Lewati ke konten

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار · ابن رجب الحنبلي

hlm. 171

  1. فصل ـ في تفسير قوله تعالى: " تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون "

فصل ـ في تفسير قوله تعالى: " تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون "

فصل ـ في تفسير قوله تعالى: تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون

قال الله تعالى: ﴿تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون﴾ .

روى دراج «عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبي ﵌، قال: ﴿وهم فيها كالحون﴾ قال: تشويه النار، فتقلص شفته العليا، حتى تبلغ وسط رأسه، وتسترخي شفته السفلى! حتى تضرب سرته» خرج الإمام أحمد والترمذي والحاكم، وقالا: صحيح.

وعن ابن مسعود أنه قال في قوله: ﴿وهم فيها كالحون﴾

قال: ككلوح الرأس النضيح، وعنه ككلوح الرأس المشيط بالنار، قد بدت أسنانهم، وتقلصت شفاههم، وعنه قال: ألم تر إلى الرأس المشيط بالنار، وقد تقلصت شفتاه، وبدت أسنانه؟ ! .

وخرج الخلال في كتاب السنة، من حديث الحكم بن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: يعظم الرجل في النار، حتى يكون مسيرة سبع ليال، ضرسه مثل أحد، شفاههم على صدورهم مقبوحين، يتهافتون في النار.

قال أبو بكر بن عياش، عن محمد بن سويد: كان لطاووس طريقان إذا رجع من المسجد، أحدهما فيه رواس، وكان يرجع إذا صلى المغرب، فإذا أخذ الطريق الذي فيه الرواس أن يتعشى، فقيل له، فقال: إذا

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 171 (Shamela #4033, hlm. urut 159)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.