Lewati ke konten

التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار · ابن رجب الحنبلي

hlm. 170

  1. الباب العشرون ـ في ذكر عظم خلق أهل النار فيها وقبح صورهم وهيئاتهم

وخرج الطبراني «من حديث أبي غنم الكلاعي، عن أبي غسان الضبي، قال: قال لي أبو هريرة ـ بظهر الحيرة تعرف عبد الله بن خداش ـ فإني سمعت رسول الله ﵌ يقول: فخذه في جهنم مثل أحد، وضرسه مثل البيضاء، قلت: لم ذلك يا رسول الله؟ ! قال: كان عاقاً بوالديه» .

وروى أغلب بن تميم، وفيه ضعف، عن ثابت، عن أنس مرفوعاً: يجاد بالأمير الجائز يوم القيامة، فتخاصمه الرعية، فيفلجوا عليه، فيقولون له: سد عنا ركناً من أركان جهنم.

وخرج الخلال في كتاب السنة، من حديث الحكم بن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: يعظم الرجل في النار، حتى يكون مسيرة سبع ليال، وضرسه مثل أحد، شفاههم على صدورهم مقبوحين، يتهافتون في النار.

وروى مسكين عن حوشب، عن الحسن، أنه ذكر أهل النار، فقال: قد عظموا لجهنم مسيرة ثلاثة أيام ولياليهن للراكب المسرع، وإن ناب أحدهم مثل النخل الطوال، وإن دبره لمثل الشعب، مغلولة أيديهم إلى أعناقهم، قد جمع بين نواصيهم وأقدامهم، والملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم يسوقونهم إلى جهنم فيقول الرجل منهم للملك: ارحمني، فيقول: كيف أرحمك ولم يرحمك أرحم الراحمين؟ !

Rujukan halaman ini: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار، ص 170 (Shamela #4033, hlm. urut 158)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.