Lewati ke konten

المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة · أبو بكر البيهقي

Juz 2, hlm. 478

  1. باب بيان الناسخ والمنسوخ

يكون إلا بقرآن مثلِه.

١٠٢٣ - قال: وهكذا سنة رسول الله ﷺ، لا ينسخها إلا سنة لرسول الله ﷺ، ولا ينسخ الشيءَ إلا مثلُه.

قال أحمد: وبمثل ذلك أجاب في كتاب "الرسالة" القديمة.

١٠٢٤ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: قال الحسين بن حماد فيما أخبرت عنه، أخبرنا محمد بن سفيان المصري (١)، حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: قال الشافعي في قوله ﷿: ﴿وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ﴾ [النساء: ١٥]، الآية كلها نُسخت بالحديث: قال النبي ﷺ: "خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهنَّ سبيلًا، على البِكْر جلد مئة وتغريب عام، وعلى الثيب الرجم" (٢).

هكذا في هذه الرواية، ورأيته في موضع آخر: عن يونس، عن الشافعي، وقال: نُسخت بالحد، فيرجع ذلك إلى ما رواه الربيع.

١٠٢٥ - وذكر في رواية الربيع ﵀ بالإسناد الذي تقدم آيةَ الحبس والأذى، ثم قال: فكان حدُّ الزانيين بهذه الآية الحبسَ والأذى، حتى أنزل الله ﷿ على نبيه ﷺ معنى الآية التي في سورة النور.

Rujukan halaman ini: المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت عوامة، ج 2، ص 478 (Shamela #39268, hlm. urut 568)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.