Lewati ke konten

الحسام الممدود في الرد على اليهود · عبد الحق الإسلامي

hlm. 37

  1. الباب الأول: في تقرير المواضع الدالة على صحة نبوءة سيدنا ومولانا محمد ﷺ وثبوتها
  2. فصل
  3. شرحه:

عدده ثلاثة وخمسون، وأحمد كذلك. وهذه القاعدة قد قررنا أنها من قواعدهم وأصولهم مما يبنون عليها فرائضهم في أكثر مسائل دينهم، وأنهم بدلوا ما كان من النصوص في هذا المعنى حسدا منهم لعنهم الله وأذلهم. وإن أرادوا نقض هذه القاعدة؛ قالوا: لا تستعمل في هذا المحل. قلنا لهم: تخصيصهم هذا المحل وما أشبهه بعد الاستعمال تخصيص من غير مخصص وهو باطل، وهم دائرون بين شيئين: إما رفض جميع ما بنوا على هذه القاعدة أو استعمالها فيما ذكرنا، وأيهما كان فهو مقو لمطلوبنا ومنتج لدليلنا. ثم نولد عليهم سؤالا ونقول لهم: أنتم مقلدون لعلمائكم، متبعون لهم في أقوالهم وأفعالهم فأتونا بنص من موضوعاتهم ينبئ بأن هذه القاعدة لا تستعمل في هذا المحل. فما لهم جواب عن هذا أصلا إذ لم ينص أحد من أحبارهم على ما راموه. واذا علم النص وجب الرجوع إلى القاعدة الأولى والانقياد إليها، وهو واضح لا ينازع فيه إلا مكابر جاهل. والتوفيق بيد الله.

فصل

يذكر فيه أن محمدا ﷺ خير خير من كل ما خلق الله، وصلواته خير من كل الصلوات، ونص ما في التوراة من ذلك في الحزب الأول منها:

«اوير ألوهيم إث كل أشر جسا وهته طوب ماد.» (١)

شرحه:

وعلم الله كل ما خلق، وأن خيرهم أحمد، والخمس صلوات والجمعة والعيدان. ويؤخذ ذلك من قوله: وهته. لأن عدده ستة وستون

Rujukan halaman ini: الحسام الممدود في الرد على اليهود، ص 37 (Shamela #37541, hlm. urut 13)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.