Lewati ke konten

الحسام الممدود في الرد على اليهود · عبد الحق الإسلامي

hlm. 36

  1. الباب الأول: في تقرير المواضع الدالة على صحة نبوءة سيدنا ومولانا محمد ﷺ وثبوتها
  2. فصل
  3. شرحه:

الأمرين لازم: إما أنه ليس من كلام الله تعالى، وإما ثبوت أن النبي ﷺ في كتبهم. وأيهما كان فهو المطلوب.

فصل

يتبين فيه أن الله ﷾ بشر أبانا إبراهيم ﵇ بأن من ابن هاجر، وهو إسماعيل، يخرج محمد ﷺ. والنص عندهم في ذلك:

«وليشيمعيل شمغثيخ ببني رحمتي أوثو ومريثسي أثو بماد ماد هينيم علسر نسيم يولذ وننثين تجوي جدول.» (١)

شرحه:

ودعوتك لإسماعيل مقبولة فأبارك فيه وأكبره وأنميه وأخرج منه محمدا. ويدل على اسم محمد ﷺ قوله: «بماد ماد» لأن عدده اثنان وتسعون، ومحمد كذلك، وهذا مما يدل أنه ﷺ موجود في كتبهم، وهم ينكرونه.

فصل

يتبين فيه أن آدم ﵇ إنما خلقه الله سبحانه بسبب محمد. ونص ما ورد من ذلك في الحزب الأول من التوراة:

«ويأمر أذني ألوهيم هن هادم هيه كاحد ممنوا.»

شرحه:

وقال الله: إنني أخلق آدم ليخرج من ظهره أحمد ويكون كأحدكم. قال علماؤهم: يعني في الرتبة وأعلى. يدل على أحمد "هيه كاحد"

Rujukan halaman ini: الحسام الممدود في الرد على اليهود، ص 36 (Shamela #37541, hlm. urut 12)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.