Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 2, hlm. 406

  1. تتمة سورة البقرة
  2. البقرة: ٢٧٩

فأمّا قوله: يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ [التوبة/ ٣] فيجوز أن يتعلق بالصفة ويجوز أن يتعلق بالخبر الذي هو ب أَنَّ اللَّهَ.

ولا يجوز أن يتعلق ب أَذانٌ لأنك قد وصفته، والموصوف «١» إذا وصفته لم يتعلق بشيء ولا بدّ من تقدير الجارّ في قوله:

(بأن الله) لأنّ: أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لا يكون الإعلام، كما يكون الثاني الأول في قولك «٢»: خبرك أنّك خارج.

فأمّا قوله تعالى «٣»: فقل آذنتكم على سواء [الأنبياء/ ١٠٩]، فقوله: على سواء يحتمل ضربين: أحدهما أن يكون صفة لمصدر محذوف، والآخر: أن يكون حالا، فإذا جعلته وصفا للمصدر كان التقدير: آذنتكم إيذانا على سواء.

ومثل وصف المصدر هاهنا، قوله تعالى «٤»: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ [البقرة/ ١٨٣] التقدير: كتب عليكم الصيام كتابة كما كتب على الذين، فحذف المصدر، فكذلك يحذف في «٥» قوله: آذنتكم على سواء [الأنبياء/ ١٠٩] وفيه ذكر من المحذوف، ومعنى إيذانا على سواء: أعلمتكم إعلاما نستوي في علمه لا أستبدّ أنا به دونكم لتتأهبوا لما يراد منكم. وقال أبو عبيدة: إذا أنذرته وأعلمته فأنت وهو على سواء «٦».

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 2، ص 406 (Shamela #35101, hlm. urut 862)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.