Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 6, hlm. 397

  1. سورة الطارق
  2. الطارق: ٤

ذكر اختلافهم في سورة الطارق

[الطارق: ٤]

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي: لما* [٤] خفيف.

وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة: لما مشدّدة «١».

قال أبو علي: من خفّف فقال: لما عليها حافظ كانت إن عنده المخفّفة من الثقيلة، واللام معها هي التي تدخل مع هذه المخفّفة لتخلّصها من إن النافية، وما صلة كالتي في قوله: فبما رحمة من الله [آل عمران/ ١٥٩]، وعما قليل [المؤمنون/ ٤٠]، وتكون إن متلقية للقسم كما تتلقاه مثقلة.

ومن ثقّل فقال: لما عليها كانت إن عنده النافية كالتي في قوله: في ما إن مكناهم فيه [الأحقاف/ ٢٦] ولما في معنى: إلّا.

قال سيبويه عن الخليل في قولهم: نشدتك اللَّه لمّا فعلت، المعنى: إلا فعلت، قال: والوجه إلا، وهي متلقّية للقسم كما تتلقّاه ما، قال أبو الحسن: الثقيلة في معنى إلا، والعرب لا تكاد تعرف ذا.

وقال الكسائي: لا أعرف وجه التثقيل، وروي عن أبي عون أنه قال: قرأت عند محمّد، يعني ابن سيرين: لما فكرهها وأنكرها.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 397 (Shamela #35101, hlm. urut 2674)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.