Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 6, hlm. 139

  1. سورة الزخرف
  2. الزخرف: ١٨

[الزخرف: ١٨]

اختلفوا في ضمّ الياء والتّشديد وفتحها والتخفيف من قوله ﷿: أومن ينشأ في الحلية [الزخرف/ ١٨].

فقرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص: ينشأ برفع الياء والتشديد.

وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم: ينشأ بفتح الياء والتخفيف «١».

يقال: نشأت السّحابة، ونشأ الغلام، فإذا نقل بالهمزة هذا الفعل تعدّى إلى مفعول، وعامّته بالهمزة، كقوله: وينشىء السحاب الثقال [الرعد/ ١٢] ثم أنشأنا خلقا آخر [المؤمنون/ ١٤] وأنشأنا بعدها قوما «٢» [الأنبياء/ ١١] وهو الذي أنشأ جنات معروشات [الأنعام/ ١٤١] والأكثر في هذه الأفعال التي تتعدّى إذا أريد تعديته أن ينقل بالهمزة، وبتضعيف العين نحو: فرح، وفرحته، وأفرحته، وغرم وغرّمته وأغرمته، وقد جاء منه شيء بتضعيف العين دون الهمزة، وذلك قولك: لقيت خيرا، ولقانيه زيد، ولا تقول: ألقانيه زيد، إنّما تقول:

لقّانيه، وعلى هذا قوله: ويلقون فيها تحية وسلاما [الفرقان/ ٧٥] ولقاهم نضرة وسرورا [الإنسان/ ١١] ولم نعلم من هذا المعنى:

ألقيته عمرا، إنّما يقال: لقيته عمرا، فأمّا قولهم: ألقيت متاعك بعضه على بعض، فليس بمنقول من لقي بعض متاعك على بعضه، ولو كان منه وجب أن يزيد النقل مفعولا، وفي النقل بالهمزة لم يزد مفعولا،

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 139 (Shamela #35101, hlm. urut 2416)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.