Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 6, hlm. 138

  1. سورة الزخرف
  2. الزخرف: ٥

ذكر اختلافهم في سورة الزخرف

[الزخرف: ٥]

اختلفوا في فتح الألف وكسرها من قوله ﷿: صفحا أن كنتم [الزخرف/ ٥] فقرأ ابن كثير، وأبو عمرو وعاصم وابن عامر:

صفحا أن كنتم نصبا.

وقرأ حمزة ونافع والكسائي: إن كنتم* كسرا «١».

من قال: أن كنتم فالمعنى: لأن كنتم، فأمّا صفحا فانتصابه من باب: صنع الله [النمل/ ٨٨] لأنّ قوله: أفنضرب عنكم الذكر [الزخرف/ ٥] يدلّ على: أنصفح عنكم صفحا؟ وكأن قولهم:

صفحت عنه أي: أعرضت، وولّيته صفحة العنق، والمعنى: أفنضرب عنكم ذكر الانتقام منكم والعقوبة لكم، لأن كنتم قوما مسرفين؟ وهذا يقرب من قوله: أيحسب الإنسان أن يترك سدى [القيامة/ ٣٦] والكسر على أنه جزاء استغني عن جوابه بما تقدّمه مثل: أنت ظالم إن فعلت، كأنّه: إن كنتم قوما مسرفين نضرب.

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 6، ص 138 (Shamela #35101, hlm. urut 2415)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.