Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 5, hlm. 373

  1. سورة سليمان [صلى الله عليه]
  2. النمل: ٢

غيره: كل أبيض ذي نور فهو شهاب، ولا أدري أقاله رواية أم «١» استدلالا ويجوز أن يكون القبس صفة، ويجوز أن يكون اسما غير صفة، فأمّا جواز كونه وصفا فلأنّهم يقولون: قبسته أقبسه قبسا، والقبس: الشيء المقبوس، وقالوا «٢»: حلب يحلب حلبا، فيجوز في قولهم: حلبا، أن يكون مصدرا كقولهم: بدا له يبدو بدأ، «٣» ويجوز أن يكون الحلب المحلوب، وفي التنزيل: شهاب ثاقب [الصافات/ ١٠]، فيجوز أن يكون الشهاب النار، لأنّ النار قد وصفت بالثقوب قال «٤»:

أذاع به في النّاس حتى كأنّه ... بعلياء نار أوقدت بثقوب

فتقدير قوله: أوقدت بثقوب، أوقدت مثقبة، والجارّ والمجرور في موضع حال.

فأمّا قول الشاعر يروى للأفوه «٥»:

كشهاب القذف يرميكم به ... فارس في كفّه للحرب نار

فإنّه يجوز أن يكون جعل المزراق الذي يرميه الفارس لتلألئه،

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 5، ص 373 (Shamela #35101, hlm. urut 2173)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.