Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 4, hlm. 429

  1. سورة يوسف عليه السلام
  2. يوسف: ٦٢

فالتبوّؤ في نحو هذه الأماكن والمكث فيها قرب إلى الله سبحانه، فهو يشاؤه ويريده.

ويقوي النون أن الفعل المعطوف عليه كذلك، وهو:

نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين [يوسف/ ٥٦]، فأما اللام في قوله: مكنا ليوسف [يوسف/ ٢١]، وفي قوله: إنا مكنا له في الأرض [الكهف/ ٨٤] فيجوز أن يكون على حدّ التي في قوله: ردف لكم [النمل/ ٧٢] وللرؤيا تعبرون [يوسف/ ٤٣]، يدلّ على ذلك قوله: ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه [الأحقاف/ ٢٦]، وقوله: مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم [الأنعام/ ٦]. وتكون اللام في قوله: ما لم نمكن لكم على هذا أيضا.

وقوله: يتبوأ في موضع نصب على الحال تقديره مكّنّاه متبوّئا حيث يشاء، فأما قوله: حيث يشاء فيحتمل موضعه أمرين، أحدهما: أن يكون في موضع نصب بأنه ظرف، والآخر: أن يكون في موضع بأنه مفعول به، ويدل على جواز هذا الوجه قول الشمّاخ «١»:

وحلّأها عن ذي الأراكة عامر ... أخو الخضر يرمي حيث تكوى النّواحز

[يوسف: ٦٢]

اختلفوا في النون والتاء من قوله ﷿: وقال لفتيانه [يوسف/ ٦٢].

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 429 (Shamela #35101, hlm. urut 1784)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.