Lewati ke konten

الحجة للقراء السبعة · أبو علي الفارسي

Juz 4, hlm. 428

  1. سورة يوسف عليه السلام
  2. يوسف: ٥٦

على المخاطبين. لأن الخطاب والغيبة، إذا اجتمعا غلّب الخطاب على الغيبة، كما يغلب التذكير على التأنيث.

[يوسف: ٥٦]

وقرأ ابن كثير وحده: يتبوأ منها حيث نشاء [يوسف/ ٥٦] بالنون.

وقرأ الباقون بالياء «١».

قال أبو علي: يتبوأ منها حيث يشاء من قال: حيث يشاء، فيشاء مسند إلى فعل الغائب، كما كان يتبوأ كذلك.

ويقوي ذلك: وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء [الزمر/ ٧٤]. وكما أن قوله: حيث نشاء وفق فعل المتبوءين فكذلك قوله: حيث يشاء وفق لقوله: يتبوأ في إسناده إلى الغيبة.

وأما قراءة ابن كثير حيث نشاء فإنه على أحد وجهين:

إما يكون أسند المشيئة إليه، وهي ليوسف في المعنى، لأن مشيئته لما كانت بقوّته وإقداره عليها جاز أن ينسب إلى الله سبحانه، وإن كان في المعنى ليوسف، كما قال: وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى [الأنفال/ ١٧]، فأضيف الرمي إلى الله سبحانه لما كان بقوته، وإن كان الرمي للنبي ﵌.

والآخر: أن يكون الموضع المتبوّأ مواضع نسك وقرب، أو مواضع يقام فيها الحقّ من أمر بمعروف أو نهي عن منكر،

Rujukan halaman ini: الحجة للقراء السبعة، ج 4، ص 428 (Shamela #35101, hlm. urut 1783)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.