قال إسحاق: كما قال، وكذلك كل من كان له الوقت في موضع، لا تحل له مجاوزته حين يحرم إلا من عذر نسيان أو غيره.٢
[١٣٩٠-] قلت: قوله: كانوا يحبون أن يحرم الرجل أول ما يحج من بيته، أو يحرم الرجل من بيت المقدس، أو من دون الميقات؟
قال: وجه العمل المواقيت.٣
قال إسحاق: كما قال، لأن النبي ﷺ حيث وقّت المواقيت قد
Rujukan halaman ini:مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه، ج 5، ص 2104 (Shamela #3125, hlm. urut 1771)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.