الإرادة [موافقة١] ، فلما قال: أنت طالق إن شاء الله تعالى، علمنا بما أظهر٢ من الثنيا أن إراداته أن لا يطلق، فهو على ما أراد. وهو أحسن المذهبين فيما نرى والله أعلم٣.
[١١٨٨-] قلت: قال الحسن ٤ في العبد يأبق وله امرأة: هي فرقة.
قال أحمد: لا تكون فرقة، لا٥ بيع ولا هبة ولا صدقة ولا ميراث إلا أن تعتق, فإذا عتقت وكانت تحت عبد خيرت، فإن
Rujukan halaman ini:مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه، ج 4، ص 1810 (Shamela #3125, hlm. urut 1557)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.