-وبمعنى «قد» كقوله (¬١) : ﴿هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ﴾.
-وبمعنى الأمر، حدّثنى ابن مجاهد عن السّمّرىّ عن الفرّاء فى قوله تعالى (¬٢) : ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ قال: معناه: انتهوا.
-وتكون «هل» بمعنى «ما» جحد، كقولك: هل أنت إلا ذاهب، أى: ما أنت إلا ذاهب، قال الرّاجز:
أبرد فى الظّلماء من مسّ الصّبا ... هل أنت إلاّ ذاهب لتغلبا
-و «هل» بمعنى: أقبل وتعال، كقولك: «إذا ذكر الصّالحون فحيّهلا بعمر» (¬٣) ويروى: ف «حىّ» كلمة و «هلاّ» كلمة، فأمّا ما ذكر الخليل: أن حيّهل نبت فهى كلمة.
والوجه الثّانى: «هلا» بمعنى السّكوت كقول الشّاعر (¬٤) :
أعيّرتنى داء بأمّك مثله ... وأىّ جواد لا يقال لها هلا
أى: اسكت للجماع.
فأمّا قولهم فى زجر الفرس: «هب»، و «هل» فمعناه أيضا: أقبل،