Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 2, hlm. 474

  1. (ومن سورة الفجر)

قال: حدّثنا همّام بن يحيى، قال: سئل قتادة عن الشّفع، فقال: حدّثنا عمران بن عصام عن عمران بن حصين أنّ رسول الله صلّى الله عليه سئل عن الشّفع والوتر فقال: «هى الصّلاة منها شفع ووتر» (¬١) .

قال أبو عبد الله: الشّفع الزّكا، وهو الزّوج. والوتر الخسا، وهو الفرد: قال الفرّاء: يكتبان بألف خسا، وزكا؛ لأنّ زكا من زكوت، وخسا من خسوت أصله الهمز، فلا ينصرفان؛ لأنهما معرفتان، قال الشّاعر (¬٢) :

وشرّ أصناف الشّيوخ ذو ريا ... أطلس يحنو ظهره إذا مشى

الزّوراء أو مال اليتيم عنده ... لعب الصّبىّ بالحصا خسا زكا

فإن قيل: فى ﴿هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ﴾ (¬٣) و ﴿هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ﴾ ما مجاز «هل» فى العربية؟

فقل: «هل» تنقسم فى كلام العرب ثمانية أقسام:

-تكون استفهاما كقولك: هل قام زيد؟

-وتقريرا وتوبيخا: كقوله (¬٤) : ﴿هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ﴾ /و ﴿هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ﴾.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 474 (Shamela #31, hlm. urut 993)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.