Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 2, hlm. 226

  1. (ومن سورة فاطر)

﴿الْبَيِّنَةُ﴾ ويقال: بان الشئ وأبان: إذا تبيّن فهو بائن ومبين، وأبنته أنا وبيّنته لا غير، والبيّنة: وزنها فيعلة فاجتمع يا آن فأدغموا فالتّشديد من جلل ذلك، وليس يجوز التّخفيف، وأمّا البيّنة فمن العرب من يقول: البينة-بالتّخفيف- تشبيها بالدية، والاختيار التّشديد، لأن النّية وزنها فعلة من نويت، والأصل: نوية وصارت الواو ياء لانكسار ما قبلها وهو النّون فأدغمت الياء المبدلة من الواو فى الياء الأصليّة، فوقع التّشديد من جلل ذلك.

٦ - وقوله تعالى: ﴿وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ﴾ [١١].

روى عبيد عن أبى عمرو: «من عمْره» بجزم الميم.

والباقون: ﴿مِنْ عُمُرِهِ﴾ بضمّتين، وهما لغتان تقول العرب: أطال الله عمرك وعمرك.

وفيه لغة ثالثة: عمرك بفتح العين. والعمر أيضا: القرط، وأيضا الواحد من عمور الأسنان.

وأمّا قولهم فى القسم: «لعمرك» و «لعمرى» فالفتح لا غير، إلا أن من العرب من يقدم الرّاء، ويعكس الحروف، فيقول: «رعملى»، كما يقال جذب، وجبذ، وما أطيبه، وأيطبه، وحكى أبو زيد لغة ثالثة: لعمرى بفتح الميم (¬١).

اختلف النّاس فى قوله: ﴿عُمُرِهِ﴾ الهاء على من تعود؟

فقال قوم: على الأول، وهو المعمر أى: ما يعمر من معمّر أى: لا يطول عمر أحد، ولا ينقص من عمره/أى: لا يأتى عليه اللّيل النّهار، فينقصاه إلا ذلك مسطور عند الله فى كتاب مبين.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 226 (Shamela #31, hlm. urut 745)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.