Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 2, hlm. 225

  1. (ومن سورة فاطر)

قرأ أبو عمرو: «يُدخلونها» على ما لم يسم فاعله لقوله: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيها﴾، قال: فكلما جاوز شئ شكله كان ردّ اللفظ على اللفظ أولى من المخالفة.

وقرأ الباقون: ﴿يَدْخُلُونَها﴾ بفتح الياء. قال: لأنّ الدّخول فعل لهم، والتّسوير والتّحلية فعل لغيرهم.

٤ - قوله تعالى (¬١): ﴿وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ﴾ [٣٣].

قرأ عاصم ونافع: ﴿وَلُؤْلُؤاً﴾ بالنصب.

وقرأ الباقون: «ولؤلؤٍ» بالخفض. والمعلّى عنه «ولؤلوا» ضدّ أبى بكر يهمز الأولى، ولا يهمز الثانية وقد ذكرت علّته فى (الحج).

٥ - وقوله تعالى: ﴿فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ﴾ (¬٢) [٤٠].

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وحفص عن عاصم ﴿بَيِّنَةٍ﴾ بالتّوحيد لقوله (¬٣): ﴿فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾.

وقرأ الباقون: «بيّنات» بالجماع، لأنّها مكتوبة فى/المصحف بالألف والتاء. والبينة، والبينات: القرآن ومحمد ﷺ فى قوله (¬٤): ﴿حَتّى تَأْتِيَهُمُ﴾

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 225 (Shamela #31, hlm. urut 744)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.