وقال الفرزدق: وجمع بين اللّغتين فقال (¬١):
إنّ الّذي سمك السّماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعزّ وأطول
بيتا بناه لنا المليك وما بنى ... ملك السّماء فإنّه لا ينقل
فأمّا ما رواه عبد الوارث [عن (¬٢)] أبي عمرو «مَلكِ يوم الدّين» فإنه أسكن اللاّم تخفيفا كما [يقال] فى فخذ: فخذ، وقال الشّاعر (¬٣):
من مشية في شعر ترجّله ... تمشّي الملك عليه حلله
وقرأ أبو حيوة (¬٤): «مَلِكَ يوم الدّين» وقرأ أنس بن مالك: «مَلَكَ يوم الدّين» [جعله فعلا ماضيا (¬٥)] قال: ويجوز في النّحو: مالك يوم الدّين [بالرّفع] (¬٥) على [معنى] (¬٥) هو مالك. فأمّا قراءة أبي هريرة-﵀-وعمر