Lewati ke konten

إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين · ابن خالويه

Juz 2, hlm. 497

  1. (ومن سورة والضحى)

فما يدرى الفقير متى غناه ... وما يدرى الغنىّ متى يعيل

وقال الأصمعى: يقال عال يعول عولا: إذا أنفق على عياله وعال الأمر يعول عولا: إذا اشتدّ، وتفاقم. ومن ذلك عالت الفريضة، وأنشد:

لقد سرّهم ما عالنى وتقطّعت ... بروعاته منّى القوى والوسائل

ويقال: أعول يعول إعوالا: إذا بلى، والمعول عليه يعذب، ويقال ما على فلان معول، أى: محمل، ويقال: ترك أولاده عيلى أى: فقراء، والعيل، يجمع عيايل، والعيال: الذى يجئ ويذهب، ويقال: عول زيد: إذا بنى عالة خوفا من المطر، وهى شجرة يستظل بها وأنشد (¬١) :

فالطّعن شغشغة والضّرب هيقعة ... ضرب المعوّل تحت الدّيمة العضدا

وعال الفرس يعيل: إذا تكفّأ فى مشيته، وعال الرّجل يعيل: إذا تبختر.

قال أبو عبد الله: وكان رسول الله ﷺ/إذا بلغ سورة (والضّحى) كبر عند آخر كل سورة (¬٢) .ويخبر أن جبريل ﵇ أمره بذلك عن الله تعالى.

وروى عن علىّ صلوات الله عليه أنه يكبر من المفصّل، فأما قوله: ﴿فَأَمَّا﴾

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين، ج 2، ص 497 (Shamela #31, hlm. urut 1016)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.