Lewati ke konten

المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية · أبو البقاء الحلي

hlm. 117

  1. وأنصرف النعمان الى الحيرة بعد إن أكرمه بهرام جور وأحسن صلته وزاده

بطاعة ربك صابراً على ما أمضك وأرمضك وأما أن تضع تاجك وتترك ملكك وتلبس أمساحك وتعبد ربك حتى يأتيك أجلك. قال: فإذا كان السحر فاقرع عليّ بابي مختاراً أحد الامرين فان أخترت ما أنا فيه كنت وزيراً لا تعصى وإن أخترت خلوات الارض كنت رفيقاً لا تخالف. فاتى به في السحر فقرعه فخرج اليه وقد لبس أمساحه فلزما السياحة حتى أتاهما أجلهما فضرب به المثل وبتزهده وتداول الناس ذكره. وقد ذكر ذلك من أمره كثير من الشعراء وأصحاب السير وتداواه الناس أحاديثهم ومن جملة من ذكره في شعره عدي بن زيد العبادي في قصيدته الذي ذكر فيها الملوك حيث يقول:

ايها الشامت المعير بالمو ... ت أأنت المبرأ الموفور

ام لديك العهد الوثيق من الا ... يام بل أنت جاهل مغرور

من رأيت المنون جاوزت أم من ... ذا عليه من إن يضام خفير

اين كسرى كسرى الملوك أنو ... شروان أم أين قبله سابور؟

وبنو الاصفر الملوك ملوك ال ... الروم لم يبقى منهم مذكور

وأخو الحضر أذ بناه وإذ دج ... لة تجبى إليه والخابور

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 117 (Shamela #30797, hlm. urut 86)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.