Lewati ke konten

المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية · أبو البقاء الحلي

hlm. 110

  1. وقد ذكر الطبري هذا الوجه ويقويه أيضا إنه روي إن عمرو بن أمرؤ القيس
  2. الملحاء

أحدها دوسر ويقال لها دوسرة وهي كتيبة كانت تجمع فرسانها وشجعانها وذوي النجدة النتخبين منهم.

والشهباء وقيل هي التي كان يكون فيها أهل بيت الملك وأنما سميت بذلك لأنهم كانوا يسمون الأشاهب لجمالهم وصباحتهم وقيل بل هي كتيبة الفرس الذين كانوا يسمون الوضائع سميت بذلك لبياض الوانهم.

الملحاء

والملحاء وقيل إنه سميت بذلك لكثرت لبوس الحديد فيها والأملح ما أشبه لونه الرماد من بياض يشوبه سواد أو سواد يشوبه بياض قال جرير:

ابا مالك مالت برأسك نشوة ... وعردت أذ كبش الكتيبة أملح

وذكر الطبري إنه لم يكن الا كتيبتان: الشهباء ودوسر وقال أنهما معا من الفرس كانت الأكاسرة تقوي ملوك العرب بهما. وكانت هذه الكتائب ربما أجتمعت مع جنود الملك في غزو الحي الواحد من أحياء العرب فقهروا الحي مر وقهرهم مراراً وربما تكافؤا وأحاديثهم في ذلك

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 110 (Shamela #30797, hlm. urut 79)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.