Lewati ke konten

المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية · أبو البقاء الحلي

hlm. 304

  1. روى معن بن عيسى عن عبد الله بن عبد الله عن أسماعيل بن أويس عن ٩١ أبيه

صاحبك وأين زوجك، فقالت خرج عفاك الله يتصيد، قال: فكيف هو، قالت: صالح، قال: فكيف حالكم قالت: خالنا حسنة ونحن بخير فانزل رحمك الله حتى يأتي، فابى فلم تزل تريده على النزول يأبى فقالت له أعطني رأسك أغسله فأني أراه شعثا، فجعلت له غسولاً ثم أدنت منه الحجر فوضع قدمه عليه فغسلت جانب رأسه، ثم حول قدمه الاخرى فغسلت الشق الاخر فسلم عليها وأنصرف فقال لها: قولي لزوجك أذا جاء: جاء هاهنا وهو يأمرك إن تستوصي بعتبه بابك خيراً. ثم أقبل أسماعيل فلما أنتهى الى الثنية وجد ريح أبيه ﵉ فسألها هل قدم عليكها هنا أحد؟ فقالت نعم، جاءني شيخ صالح فسألني عنك وعن حالنا وعن خبرنا وسألته النزول فأبى فغسلت رأسه وهذا أثر قدمه، فاكب على أثر قدمه يقبل ويبكي وهو المقام. وفي رواية إنه طلب منها القرى فجاءته بلحم ولبن فأكل وشرب وقال: بارك الله لكم في لحمكم ولبنكم، ودعى لهما فلما جاء أسماعيل ﵇ وجد ريحه فسألها فقال: هل قدم اليوم عليك أحد؟ فقالت نعم شيخ ما رأيت قط أحسن وجهاً، ولا أطيب ريحاً، ولا أكرم أخلاقاً، ولا أحسن سمتاً ولا أهيب منه وأخبرته بما قال لها، فلزمها فولدت له أثني عشر عظيماً منهم نابت وقيذر ومنهما نشر الله العرب.

وقد روي إن أسمها الشيده بنت مضاض وفي ذلك يقول مضاض بن عمرو بن الحارث بن مضاض بن عمرو الجرهمي في قصيدته:

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 304 (Shamela #30797, hlm. urut 273)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.