Lewati ke konten

المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية · أبو البقاء الحلي

hlm. 57

  1. يترادفون حوله رجاء فواضله، ويزدحمون على أستلام أنامله ويسارعون الى
  2. قوس حاجب بن زرارة ويوم بئر معونه

المسلمين فاستنفر عليهم أبن أخيه عامر بن الطفيل قومه من بني عامر فابوا عليه وقالوا لا نخفر أبا٢٠ فاستنفر عليهم سليماً، وذكر لهم قتل بن أخيهم طُعيمة الأعرج بن عديّ بن نوفل بن عبد منا، هو أحد من قتل من مشركي قريش يوم بدر. فكانت أمه فاخته بنت عباس بن عامر السلمي ثم الرعلي أخت أنس بن عباس، فروى قوم إن علياً ﵇ قتله وسموه فيمن سمو من قتلى المشركين الذين قتلهم علي ﵇ يومئذ.

وذكر الزبير بن بكار في بعض رواياته: إن علياً ﵇ سئل فقيل له يا أمير المؤمنين، هل فررت قط؟ قال: لا الا أنني رأيت طعيمة يوم بدر قد على كثيباً وقد سواه سعد بن خيثم، لم أته حتى قتل سعداً رضي الله عن، أني لمبارز أصمد له فلما رآني أصعد الكثيب اليه أنحط ال، كان رجلاً جسيم فخشيت إن يعلو علَي، فانحططت الي السهل فظن أني فررت، نادى باعلى صوته فرّ علي بن أبي طالب، فقلت: قريباً مفر أبن الشتراء، وهو مثل تضربه العرب، فلما

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 57 (Shamela #30797, hlm. urut 27)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.