Lewati ke konten

المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية · أبو البقاء الحلي

hlm. 263

  1. وكانت أياد تنزل بعين أباغ وأباغ رجل من العمالقة كان ينزل بتلك العين

ذلك يقول الشاعر:

اضحى جذيمة في يبرين منزله ... قد جاء ما ملكت في دهرها عاد

وكانت أياد تنزل بعين أباغ وأباغ رجل من العمالقة كان ينزل بتلك العين فكان يغازيهم وكانت طسم وجديس تنزل اليمامة واليمامة أذ ذاك أسماها جو وكان جذيمة يغزو هذه القبائل ويغزونه فغزى أياد مره ومعه صنماه فلما دنى من أرضها بعثوا رجلا منهم فسقى سدنه الصنمين الخمر وسرقوهما فاضحوا بهما ٧٨ في أياد ثم بعثه أياد اليه: إن صنميك أصبحا فينا وزهدا فيك ورغبة فينا فأن أوثقت لنا لا تغزونا أرددناهما اليك. وقد ذكر لجذيمة غلام من لخم ذو وظرف يقال له: عدي بن نصر قال: وعدي بن نصر تدفعونه الي أيضا معهما فقالوا: نعم فانصرف عنهم وضم عدي إلى نفسه. من أي أحوال هذا الملك أعجب من عباد أصنمين وأعتقاده أنهما تنصراه على عدوه وإنه يشفى بهما

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 263 (Shamela #30797, hlm. urut 232)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.