Lewati ke konten

المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية · أبو البقاء الحلي

hlm. 165

  1. ولعمري إن من تقدم قد ذكروا من أهل لك منقبة قوما، وفي العرب أمثالهم
  2. غير العرب

فاخبارهم شائعة، ومآثرهم ذائعة، أفلا ترى الى المحصل المنصف كيف جاءت شهادته، ولاح أنصافه، ولو ذهبت أورد أمثال هؤلاء القوم لطال كتابي هذا.

فمن ذلك ما سطر في كتاب النوافل، وذكره أهل العلم من المثالب على طوله لئلا يبقى الجاهل المقلد مقيم على ظنه وتقليده في فضلهم، فلذلك كشفان عن بعض أحوالهم. هذا أخر لفظ الشريف المذكور ﵀ في الفصل الذي أورده في هذا المعنى.

ولعمري إن من تقدم قد ذكروا من أهل لك منقبة قوماً، وفي العرب أمثالهم وأشرف منهم، وليس ذلك مما يسقط به شرف غيرهم، ولا يضع من٤٩ قدر من سواهم، ولا يلزمنا إن نتبع فيه أهواءهم. ولا نقبل آرائهم من وضوح الحجة عليهم فيه، فإنهم لم يتركوا من الشرف نوعاً إلا خضوا به قوماً، فلو أقتصرنا على القطع بذلك لمن ذكروه خاصة، وهم الاقل للزمنا أن نضع من الاكثر والجم الغفير، وفي هذا ما فيه من الغميزة والطعن على جمهور العرب.

غير العرب

على إنهم في أزمانهم وأعصارهم قد أختلفوا في ذلك، وخولفوا فيه، الا ترى أنهم قالوا: إن غير العرب أربعة: غارا عدنان: ربيعة ومضر وغارا قحطان: كهلان وحمير، قال الفرزدق:

Rujukan halaman ini: المناقب المزيدية في أخبار الملوك الأسدية، ص 165 (Shamela #30797, hlm. urut 134)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.