Lewati ke konten

الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق» · ابن تيمية

Juz الكتاب, hlm. 234

  1. فصل في نقض كلام لابن الجوزي اعترض به بعضهم
  2. لم يرد ابن الجوزي جنس الحنابلة وإنما قصد بعضهم

الثاني: بيان أنه ردٌّ بلا حجَّةٍ ولا دليلٍ أصلًا.

الثالث: بيان ما فيه من ضعف النقل والعقل.

* أما أولًا: فإن هذا المصنَّف الذي نقل منه كلام أبي الفرج لم يصنِّفه في الردِّ على الحنابلة كما ذكر هذا، وإنما ردَّ به ــ فيما ادَّعاه ــ على بعضهم، وقَصَدَ قَصْدَ (¬١) أبي عبد الله بن حامد, والقاضي أبي يعلى, وشيخَه أبي الحسن بن الزَّاغوني (¬٢) ومن تبعهم (¬٣)، وإلا فجنسُ الحنابلة لم يتعرَّض أبو الفرج للردِّ عليهم، ولا حكى عنهم ما أنكَره، بل هو يحتجُّ في مخالفته لهؤلاء بكلام كثيرٍ من الحنبليَّة، كما يذكُره من كلام التميميِّين، مثل رِزْق الله التميمي (¬٤) , وأبي الوفاء بن عقيل، ورِزقُ الله كان يميلُ إلى طريقة سَلَفه، كجدِّه أبي الحسن التميمي (¬٥)، وعمِّه أبي الفضل التميمي (¬٦)، والشريف

Rujukan halaman ini: الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»، ج الكتاب، ص 234 (Shamela #303, hlm. urut 283)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.