Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 2, hlm. 238

  1. سورة آل عمران
  2. [سورة آل عمران (٣): آية ١٢٩]

﴿شَيْءٌ﴾. التقدير: ليس لك من أمرهم شيء، أو من التوبة عليهم، أو من تعذيبهم، أو: ليس لك من أمرهم شيء، أو التعدية عليهم، أو: تعذيبهم. فيكون مثل قوله تعالى في سورة (الشورى) رقم [٥١]: ﴿وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلاّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً..﴾. إلخ. ومثل هذه الآية قول ميسون بنت بحدل الكلبيّة-وهو الشّاهد رقم [٤٧٣] من كتابنا: «فتح القريب المجيب» -: [الوافر]

ولبس عباءة وتقرّ عيني... أحبّ إليّ من لبس الشّفوف

وأيضا قول الآخر-وهو الشاهد رقم [١٣٩] من كتابنا: «فتح ربّ البرية» -: [البسيط]

لولا توقّع معترّ فأرضيه... ما كنت أوثر أترابا على ترب

وأيضا قول أنس بن مدركة الخثعمي-وهو الشاهد رقم [١٤٠]: من الكتاب المذكور-: [البسيط]

إنّي وقتلي سليكا ثمّ أعقله... كالثّور يضرب لمّا عافت البقر

وخذ القاعدة من قول ابن مالك-رحمه الله تعالى-في ألفيته: [الرجز]

وإن على اسم خالص فعل عطف... تنصبه إن ثابتا أو منحذف

وقيل: ﴿أَوْ﴾ بمعنى: إلاّ أن، كقولك: ألزمنّك، أو تعطيني حقي، على معنى: ليس لك من أمرهم شيء إلا أن يتوب الله عليهم، فتفرح بحالهم، أو يعذبهم، فتشفى منهم، ومثل ذلك قول زياد الأعجم-وهو الشاهد رقم [١٠٤]: من كتابنا: «فتح القريب المجيب»، والشاهد رقم [١٤٦]: من كتابنا: «فتح رب البرية» -: [الوافر]

وكنت إذا غمزت قناة قوم... كسرت كعوبها أو تستقيما

﴿عَلَيْهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿يُعَذِّبَهُمْ:﴾ فعل مضارع معطوف على ما قبله، وفاعله ما قبله، يعود إلى: (الله) والهاء في محل نصب مفعول به. ﴿فَإِنَّهُمْ:﴾ الفاء: حرف تعليل. (إنهم): حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿ظالِمُونَ:﴾ خبرها مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ، والجملة الاسمية تعليل لعذابهم؛ إن عذبهم الله تعالى. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

﴿وَلِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٢٩)﴾

الشرح: ﴿وَلِلّهِ ما فِي..﴾. إلخ: انظر الآية رقم [١٠٩]: ﴿يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ:﴾ بفضله، ورحمته. ﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ﴾ أي: بعدله، وحكمته، يحكم فيهم بما يشاء، لا منازع له في

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 238 (Shamela #30271, hlm. urut 936)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.