Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 2, hlm. 97

  1. سورة آل عمران
  2. [سورة آل عمران (٣): آية ٤٧]

تعالى: ﴿فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللهِ﴾ يعني: القتل ببدر، وقوله تعالى: ﴿لِيَقْضِيَ اللهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولاً﴾ يعني: قتل أهل مكّة.

السادس: فتح مكة، قال تعالى: ﴿فَتَرَبَّصُوا حَتّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ﴾ يعني: فتح مكة. السّابع:

قتل قريظة، وجلاء النّضير، قال تعالى: ﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ﴾.

الثامن: القيامة، قال تعالى: ﴿أَتى أَمْرُ اللهِ﴾ التاسع: القضاء، قال تعالى: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ يعني: القضاء. العاشر: الوحي، قال تعالى: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾ يقول: ينزل الوحي من السماء إلى الأرض، وقوله تعالى: ﴿يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾ يعني: الوحي. الحادي عشر:

أمر الخلق، قال تعالى: ﴿أَلا إِلَى اللهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾ يعني: أمور الخلائق. الثاني عشر: النصر، قال تعالى: ﴿يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ﴾ يعنون: النّصر. الثالث عشر: الذنب، قال تعالى: ﴿فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها﴾ أي: جزاء ذنبها. الرابع عشر: الشأن، والفعل، قال تعالى: ﴿وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾ أي: فعله وشأنه، وقال جل شأنه: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ أي: عن فعله، وقوله. انتهى قرطبي.

الإعراب: ﴿قالَتْ رَبِّ أَنّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ:﴾ انظر الإعراب في الآية رقم [٤٠] ففيها الكفاية.

﴿وَلَمْ:﴾ الواو: واو الحال، (﴿لَمْ﴾): حرف نفي، وقلب، وجزم، ﴿يَمْسَسْنِي:﴾ فعل مضارع مجزوم ب (﴿لَمْ﴾) والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به، ﴿بَشَرٌ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من ياء المتكلم، والرابط: الواو، والضمير. ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى جبريل المبلّغ عن الله-قال: ﴿كَذلِكِ اللهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ﴾ انظر الآية رقم [٤٠] وما فيها من اعتبارات، والمرجح فيها، والمرجح هنا الوجه الثاني من الاعتبارات، والكلام في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿إِذا:﴾ ظرف لما يستقبل من الزّمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك، يعني: على السكون في محل نصب. ﴿قَضى:﴾ فعل ماض مبني على الفتح مقدّر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهُ﴾ تقديره: هو. ﴿أَمْراً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة: ﴿إِذا﴾ إليها على المشهور المرجوح. ﴿فَإِنَّما:﴾ الفاء: واقعة في جواب: ﴿إِذا﴾.

(إنما): كافة ومكفوفة. ﴿يَقُولُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهُ﴾. ﴿لَهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿كُنْ:﴾ فعل أمر تام، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: (إنما يقول...): جواب: ﴿إِذا﴾ لا محل لها، و ﴿إِذا﴾ ومدخولها كلام مستأنف هنا، لا محلّ له.

تنبيه: ﴿إِذا:﴾ ظرف لما يستقبل من الزمان، وفيه معنى الشرط، واختلف في ناصبها، فقيل: الجواب، واعترض بأن الجواب قد يقترن بالفاء، وما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 97 (Shamela #30271, hlm. urut 795)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.