Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 10, hlm. 475

  1. سورة التكوير
  2. [سورة التكوير (٨١): الآيات ٢٣ الي ٢٦]

وقيل: (بظنين) بضعيف. حكاه الفراء، والمبرد، يقال: رجل ظنين؛ أي: ضعيف، وبئر ظنون: إذا كانت قليلة الماء. قال الأعشى: [السريع]

ما جعل الجدّ الظّنون الذي... جنّب صوب اللّجب الماطر

مثل الفراتيّ إذا ما طما... يقذف بالبوصيّ والماهر

والظنون: الدّين الذي لا يدرى أيقضيه آخذه، أم لا؟ ومنه حديث علي-﵁ وكرم الله وجهه-في الرجل يكون له الدين الظّنون. قال: يزكيه لما مضى إذا قبضه إن كان صادقا. والظنون:

الرجل السيئ الخلق، فهو لفظ مشترك. ﴿وَما هُوَ﴾ أي: القرآن. ﴿بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ:﴾ مرجوم ملعون، كما قالت قريش؛ أي: ليس بشعر، ولا بسحر، ولا بكهانة، فقد كانوا يقولون: إن شيطانا يلقيه على لسانه. فنفى الله ذلك عنه. قال تعالى في سورة (الشعراء) رقم [٢١٠]: ﴿وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ﴾ أي:

ليس هو بقول بعض المسترقة للسمع، وبوحيهم إلى أوليائهم من الكهنة. ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾ أي: فأين تعدلون عن القرآن، وفيه الشفاء، والهدى، والبيان. وقيل: معناه: أي طريق تسلكون أبين من هذه الطريقة؛ التي قد بينت لكم؟! وهذا كما يقال لتارك الجادة المستقيمة اعتسافا، أو ذاهبا في بنات الطريق: أين تذهب؟ مثلت حالهم بحاله في تركهم الحق، وعدولهم عنه إلى الباطل.

الإعراب: ﴿وَلَقَدْ:﴾ الواو: حرف قسم وجر، والمقسم به محذوف، التقدير: والله. والجار، والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أقسم. اللام: واقعة في جواب القسم. (قد): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿رَآهُ:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف، والفاعل يعود إلى النبي ﷺ، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية جواب القسم لا محل لها، والكلام مستأنف، لا محل له. وقال الجمل: معطوف على قوله: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ فهو من جملة المقسم عليه. ﴿بِالْأُفُقِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْمُبِينِ:﴾ صفة (الأفق). ﴿وَما:﴾ الواو: واو الحال. (ما): نافية حجازية. ﴿هُوَ:﴾ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع اسم (ما).

﴿عَلَى الْغَيْبِ:﴾ متعلقان بما بعدهما. ﴿بِضَنِينٍ:﴾ الباء: حرف جر صلة. (ضنين): خبر (ما) منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والجملة الاسمية في محل نصب حال من فاعل (رأى) المستتر، والرابط: الواو، والضمير. ﴿وَما هُوَ بِقَوْلِ:﴾ مثل سابقه في الإعراب، و (قول) مضاف، و ﴿شَيْطانٍ﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله. ﴿رَجِيمٍ:﴾ صفة ﴿شَيْطانٍ،﴾ والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال مثلها. ﴿فَأَيْنَ:﴾ الفاء: هي الفصيحة. (أين): اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بما بعده. ﴿تَذْهَبُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب لشرط مقدر، التقدير: وإذا كان ما ذكر واقعا فإلى أين تذهبون به؟! والكلام مستأنف، لا محل له.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 475 (Shamela #30271, hlm. urut 7149)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.