Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 10, hlm. 458

  1. سورة عبس
  2. [سورة عبس (٨٠): الآيات ٣٣ الي ٣٧]

الآيات من سورة (المؤمنون) رقم [١٣ و ١٤]. والرزق من سبع، وهو قوله تعالى: ﴿فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا (٢٧) وَعِنَباً..﴾. إلخ. وانظر استدلال ابن عباس-﵄-بهذه الآيات، وبآيات سورة (المؤمنون) رقم [١٣ و ١٤]: على ليلة القدر في سورة (المؤمنون).

﴿مَتاعاً لَكُمْ﴾ يعني، الفواكه، والحب بأنواعه رزق لكم. والكلأ بأنواعه رزق لبهائمكم، وحيواناتكم. قال ابن كثير: وفي هذه الآيات امتنان على العباد، وفيها استدلال بإحياء النبات من الأرض الهامدة على إحياء الأجسام بعدما كانت عظاما بالية، وأوصالا متقطعة متفرقة. والله أعلم بمراده.

الإعراب: ﴿فَلْيَنْظُرِ:﴾ الفاء: حرف استئناف. اللام: لام الأمر. (ينظر): فعل مضارع مجزوم بلام الأمر. ﴿الْإِنْسانُ:﴾ فاعل، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. ﴿إِلى طَعامِهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿أَنّا:﴾ (أنّ): حرف مشبه بالفعل، و (نا):

اسمها، حذفت نونها، وبقيت الألف دليلا عليها. ﴿صَبَبْنَا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿الْماءَ:﴾ مفعول به.

﴿صَبًّا:﴾ مفعول مطلق، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (أنّ)، و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بدل اشتمال من ﴿طَعامِهِ﴾. وقيل: على تقدير اللام، أي: لأنا، والأول أقوى. هذا؛ وقرئ بكسر الهمزة، وعليه: فالجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها، وجملة: ﴿شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا﴾ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع مثلها، وأيضا جملة: (أنبتنا فيها حبا) معطوفة عليها، والإعراب مثلها بلا فارق. ﴿وَعِنَباً وَقَضْباً (٢٨) وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً..﴾. إلخ:

الأسماء كلها معطوفة على ﴿حَبًّا،﴾ و ﴿غُلْباً:﴾ صفة (حدائق). ﴿مَتاعاً:﴾ مفعول مطلق عامله محذوف، التقدير: تمتعون به تمتيعا. وانظر سورة (النازعات) رقم [٣٣]، أو هو مفعول لأجله، عامله محذوف، التقدير: فعل ذلك متاعا، والجملة الفعلية هذه في محل نصب حال، أو هي مستأنفة، لا محل لها، وهو أقوى. ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿مَتاعاً،﴾ أو بمحذوف صفة له. ﴿وَلِأَنْعامِكُمْ:﴾ الواو: حرف عطف. (لأنعامكم): معطوفان على ما قبلهما، والكاف في محل جر بالإضافة.

﴿فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ (٣٣) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (٣٤) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (٣٥) وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (٣٦) لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (٣٧)﴾

الشرح: ﴿فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ:﴾ قال القرطبي-رحمه الله تعالى-: لما ذكر أمر المعاش؛ ذكر أمر المعاد؛ ليتزودوا له بالأعمال الصالحة، وبالإنفاق مما امتن الله به عليهم، و ﴿الصَّاخَّةُ﴾ الصيحة التي تكون عنها القيامة، وهي النفخة الثانية، تصيخ الأسماع؛ أي: تصمها، فلا تسمع إلا ما يدعى به للأحياء. هذا؛ وانظر ما ذكرته في ﴿الطَّامَّةُ﴾ في سورة (النازعات) رقم [٣٤].

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 458 (Shamela #30271, hlm. urut 7132)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.