حرف مشبه بالفعل، و (نا): اسمها، ﴿لَقادِرُونَ:﴾ خبر (إنّ)، واللام هي المزحلقة، والجملة الاسمية جواب القسم، لا محل لها. ﴿عَلى:﴾ حرف جر. ﴿أَنْ نُبَدِّلَ:﴾ مضارع منصوب ب: ﴿أَنْ﴾ والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، و ﴿أَنْ نُبَدِّلَ﴾ في تأويل مصدر في محل جر ب: ﴿عَلى،﴾ والجار والمجرور متعلقان ب: (قادرون). ﴿خَيْراً:﴾ مفعول به. ﴿مِنْهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب:
﴿خَيْراً﴾. ﴿وَما:﴾ الواو: واو الحال. (ما): نافية حجازية تعمل عمل «ليس». ﴿نَحْنُ:﴾ ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع اسم (ما). ﴿بِمَسْبُوقِينَ:﴾ (الباء): حرف جر صلة.
(مسبوقين): خبر (ما)، مجرور لفظا، منصوب محلا، والجملة الاسمية في محل نصب حال من فاعل ﴿نُبَدِّلَ﴾ المستتر، والرابط: الواو، والضمير.
﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٤٢)﴾
الشرح: ﴿فَذَرْهُمْ:﴾ اتركهم، وأعرض عنهم. وهذا الفعل ناقص التصرف، لا يأتي منه غير المضارع، والأمر. انظر ما أذكره في سورة (الضحى) إن شاء الله تعالى. ﴿يَخُوضُوا:﴾ في باطلهم. ﴿وَيَلْعَبُوا﴾ في دنياهم. وهذا على جهة الوعيد؛ أي: واشتغل أنت بما أمرت به، ولا يهمنك شركهم. والخطاب للنبي ﷺ، والمراد بضمير الغيبة أهل مكة. ﴿حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ أي: يوعدون يوم القيامة. وهو دليل واضح على أن قولهم محض جهل، واتباع هوى، وأنهم مطبوع على قلوبهم، معذبون في الآخرة، فما لهم من شفيع ولا ناصر ينصرهم. قيل: إن هذا منسوخ بآية السيف. وقيل: هو محكم، وإنما أخرج مخرج التهديد. هذا؛ والآية مذكورة في سورة (الزخرف) برقم [٨٣] بحروفها، وما يشبهها في سورة (الطور) برقم [٤٥] وانظر سورة (المدثر) رقم [٤٥].
الإعراب: ﴿فَذَرْهُمْ:﴾ (الفاء): هي الفصيحة؛ لأنها تفصح عن شرط مقدر. (ذرهم): فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية، لا محل لها؛ لأنها جواب شرط يقدر ب: «ما» التقدير: ما دمنا قادرين على أن نبدل خيرا منهم؛ فذرهم. ﴿يَخُوضُوا:﴾
فعل مضارع مجزوم لوقوعه جوابا للأمر، والمعنى لا يؤيد تقدير «إن» الشرطية. ﴿وَيَلْعَبُوا:﴾
معطوف عليه مجزوم مثله، وعلامة جزمهما حذف النون؛ لأنهما من الأفعال الخمسة، والواو فاعلهما، والألف للتفريق. والجملة الأولى لا محل لها؛ لأنها واقعة جوابا للطلب. ﴿حَتّى:﴾
حرف غاية وجر بعدها «أن» مضمرة. ﴿يُلْقُوا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» المضمرة بعد ﴿حَتّى﴾ وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، و «أن» المضمرة، والفعل ﴿يُلْقُوا﴾ في تأويل مصدر في محل جر ب: ﴿حَتّى،﴾ والجار والمجرور متعلقان بأحد الأفعال الثلاثة على التنازع؛ لأن كل واحد يصلح للتعليق به. ﴿يَوْمَهُمُ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر