Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 10, hlm. 100

  1. سورة القلم
  2. [سورة القلم (٦٨): آية ٤٤]

صلّى الله عليه وسلّم: «من سمع النّداء، فلم يمنعه من اتباعه عذر» -قالوا: وما العذر؟ قال: «خوف، أو مرض- لم تقبل منه الصّلاة الّتي صلّى». رواه أبو داود، وابن ماجه.

وعن معاذ بن أنس-﵁-عن رسول الله ﷺ أنه قال: «الجفاء كلّ الجفاء، والكفر، والنّفاق: من سمع منادي الله ينادي إلى الصّلاة، فلا يجيبه». رواه الإمام أحمد. وفي رواية للطبراني: قال رسول الله ﷺ: «بحسب المؤمن من الشقاء، والخيبة أن يسمع المؤذن يثوّب بالصّلاة، فلا يجيبه».

وعن جابر بن عبد الله-﵄-قال: أتى ابن أم مكتوم النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! إنّ منزلي شاسع، وأنا مكفوف البصر، وأنا أسمع الأذان، قال: «فإن سمعت الأذان، فأجب؛ ولو حبوا، أو زحفا». رواه أحمد، والطبراني، وابن حبان.

الإعراب: ﴿خاشِعَةً:﴾ حال من واو الجماعة. ﴿أَبْصارُهُمْ:﴾ فاعل ب: ﴿خاشِعَةً،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة. وينبغي أن تعلم: أن ﴿خاشِعَةً﴾ في الأصل صفة ﴿أَبْصارُهُمْ﴾ فلما تقدم النعت المنعوت انتصب، ومثله قوله تعالى في سورة (الأنبياء) رقم [٣]: ﴿لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾. ﴿تَرْهَقُهُمْ:﴾

فعل مضارع، والهاء مفعول به. ﴿ذِلَّةٌ:﴾ فاعل، والجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية من واو الجماعة، والرابط: الضمير فقط. ﴿وَقَدْ:﴾ (الواو): واو الحال. (قد): حرف تحقيق، يقرب الماضي من الحال. ﴿كانُوا:﴾ ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق، وجملة: ﴿يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ﴾ في محل نصب خبر (كان)، والجملة الفعلية: (قد كانوا...) إلخ في محل نصب حال أخرى من الضمير المنصوب، فهي حال متداخلة، والجملة الاسمية: ﴿وَهُمْ سالِمُونَ﴾ في محل نصب حال أيضا من واو الجماعة. فهي حال متداخلة أيضا، والرابط فيها وفيما قبلها: الواو، والضمير.

﴿فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ (٤٤)﴾

الشرح: ﴿فَذَرْنِي:﴾ فدعني. فيه تسلية للنبي ﷺ، وتهديد لكل كفار قريش، ومن على شاكلتهم من المكذبين إلى يوم القيامة. ﴿وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ﴾ المراد به: القرآن، والمعنى:

خل بيني، وبين المكذبين بالقرآن، لا تشغل بالك بهم، ولا تهتم بشأنهم، وكلهم إليّ، فإني أكفيك إياهم! والخطاب لسيد الخلق، وحبيب الحق ﷺ. ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ:﴾ قال الأزهري:

سنأخذهم قليلا قليلا من حيث لا يحتسبون، وذلك: أن الله تعالى يفتح عليهم من أبواب النعم ما يغتبطون به، ويركنون إليه، ثم يأخذهم على غرتهم أغفل ما يكونون. هذا؛ وأصل الاستدراج: الاستصعاد، أو الاستنزال درجة بعد درجة. قال الضحاك: المعنى: كلما جددوا لنا معصية؛ جددنا لهم نعمة، أي: فيظنوا أن تواتر النعم لطف من الله تعالى بهم، فيزدادون بطرا، وانهماكا في الضلال؛ حتى يحق عليهم العذاب.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 10، ص 100 (Shamela #30271, hlm. urut 6774)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.