Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 9, hlm. 89

  1. سورة محمد صلى الله عليه وسلم
  2. [سورة محمد (٤٧): آية ١٧]

انظر الاية رقم [٤]. ﴿خَرَجُوا:﴾ ماض، وفاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة: ﴿إِذا﴾ إليها. ﴿مِنْ عِنْدِكَ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿قالُوا:﴾ ماض، وفاعله. ﴿لِلَّذِينَ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿أُوتُوا:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، والواو نائب فاعله، وهو المفعول الأول. ﴿الْعِلْمَ:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محلّ لها.

﴿ماذا:﴾ (ما): اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. (ذا): اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبره. ﴿قالَ:﴾ ماض، وفاعله مستتر تقديره: «هو»، يعود إلى النبي ﷺ. ﴿آنِفاً:﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنه منصوب على الحال، فقدره أبو البقاء: ماذا قال موئنفا؟ وقدره غيره مبتدئا. والثاني: أنه منصوب على الظرف؛ أي: ماذا قال الساعة؟ قاله الزمخشري، وأنكره الشيخ. قال: لأنا لم نعلم أحدا عدّه من الظروف. انتهى. جمل. والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محلّ لها، والعائد محذوف، التقدير: ما الذي قاله آنفا؟ والجملة الاسمية هذه في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ، جواب: ﴿إِذا،﴾ لا محلّ لها، و ﴿إِذا﴾ ومدخولها كلام مستأنف، لا محلّ له.

﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب، لا محل له. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبره، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محلّ لها. ﴿طَبَعَ اللهُ:﴾ ماض، وفاعله. ﴿عَلى قُلُوبِهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محلّ لها. ﴿وَاتَّبَعُوا:﴾ الواو:

حرف عطف. (اتبعوا): ماض، وفاعله. ﴿أَهْواءَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محلّ لها مثلها.

﴿وَالَّذِينَ اِهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ (١٧)﴾

الشرح: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا﴾ أي: والذين قصدوا الهداية؛ وفقهم الله تعالى لها، فهداهم إليها، وثبتهم عليها، وزادهم منها. ﴿وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ﴾ أي: ألهمهم رشدهم، وأعطاهم ثواب أعمالهم الصالحة. قال الخازن: -رحمه الله تعالى-: لما بين الله: أن المنافق يسمع، ولا ينتفع، بل هو مصر على متابعة الهوى؛ بيّن حال المؤمن المهتدي؛ الذي ينتفع بما يسمع، فقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا﴾ بهداية الله إياهم إلى الإيمان.

هذا؛ والفعل «زاد» ضد نقص، يكون لازما، كقولك: زاد المال درهما، ويكون متعديا لمفعولين، كما في هذه الاية، وقولك: زاد الله خالدا خيرا بمعنى: جزاه الله خيرا، وأما قولك:

زاد المال درهما، والبر مدا، فدرهما، ومدا تمييز، ومثله قل في: نقص، فمن المتعدي لمفعولين قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 9، ص 89 (Shamela #30271, hlm. urut 5983)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.