Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 8, hlm. 278

  1. سورة الزمر
  2. [سورة الزمر (٣٩): آية ٥٧]

الإعراب: ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري، ونصب، واستقبال. ﴿تَقُولَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿أَنْ﴾. ﴿نَفْسٌ:﴾ فاعله، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ تَقُولَ﴾ في محل جر بإضافة مفعول لأجله محذوف، التقدير: حذر أن تقول، وعامله الفعل: (اتبعوا) أو (أنيبوا)، وقدر كثيرون عاملا محذوفا، ولا حاجة لذلك مع وجود عامل، أو في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: لئلا تقول، والجار والمجرور متعلقان بالفعل: (اتبعوا). هذا؛ وقيل: إن التقدير: ومن قبل أن تقول. والأول قول البصريين، والثاني قول الكوفيين. ومثل هذه الآية قول عمرو بن كلثوم التغلبي في معلقته. وهو الشاهد رقم (٤٨) من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [الوافر]

نزلتم منزل الأضياف منّا... فعجّلنا القرى أن تشتمونا

وابن هشام أيد البصريين. قال: وقول الكوفيين فيه تعسف من جهة حذف شيئين، وهما: لام العلة، ولا النافية مع إمكان حذف شيء واحد، وهو لفظ: حذر، ونحوه. (يا): أداة نداء تنوب مناب أدعو. (حسرتا): منادى منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، وقلبت ياء المتكلم ألفا، فقلبت الكسرة فتحة لمناسبتها. هذا؛ وقرئ: «(يا حسرتي)» على الأصل، وقرئ: «(يا حسرتاي)» بإلحاق ألف الندبة، وهي شاذة بعيدة، وقد وجهت هذه القراءة على أن الياء زيدت بعد الألف المنقلبة. وقال آخرون:

بل الألف زائدة. وهي أبعد لما فيه من الفصل بين المضاف، والمضاف إليه. انتهى. أبو البقاء.

والجملة الندائية في محل نصب مقول القول. ﴿عَلى:﴾ حرف جر. ﴿ما:﴾ مصدرية. ﴿فَرَّطْتُ:﴾

فعل، وفاعل. ﴿فِي جَنْبِ:﴾ متعلقان به، و ﴿جَنْبِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. و ﴿ما﴾ والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر ب: ﴿عَلى،﴾ التقدير: على تفريطي. والجار والمجرور متعلقان ب: (حسرتي)؛ لأنه مصدر. ﴿وَإِنْ:﴾ الواو: واو الحال. (إن): مخففة من الثقيلة مهملة عند البصريين، ونافية عند الكوفيين. ﴿كُنْتُ:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه.

﴿لَمِنَ:﴾ اللام: هي الفارقة بين المخففة، والنافية عند البصريين، وهي بمعنى: إلا عند الكوفيين.

(من الساخرين): جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (كان)، والجملة الفعلية في محل نصب حال من تاء الفاعل. والرابط: الواو، والضمير. هذا؛ ومثل الآية في وجهي إعرابها قول الشاعر، وهو الشاهد رقم [٤٢٠] من كتابنا: «فتح القريب المجيب»: [البسيط]

أمسى أبان ذليلا بعد عزّته... وما أبان لمن أعلاج سودان

﴿أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (٥٧)﴾

الشرح: ﴿أَوْ تَقُولَ﴾ أي: النفس. ﴿لَوْ أَنَّ اللهَ هَدانِي:﴾ أرشدني إلى دينه، وطاعته.

﴿لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ أي: الشرك، والمعاصي. وهذا القول قول صدق، وهو قريب من

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 8، ص 278 (Shamela #30271, hlm. urut 5439)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.