Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 7, hlm. 492

  1. سورة الأحزاب
  2. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٧]

وهي لا تحتجب عنه فمن كان يمنعه منها، وكيف يقدّم إنسان امرأة لشخص وهي بكر حتى إذا تزوجها وصارت ثيبا؛ رغب فيها. انتهى.

ولكن الحق: أن هذا الزواج كان امتحانا في أوله لزينب وأخيها؛ حيث أكرها على قبول زيد، وفي النهاية كان امتحانا قاسيا للنبي ﷺ حيث يؤمر به، ويعلم نهايته، وزينب تحت مولاه زيد. والحكمة هي ما ذكرته من إبطال عادة التبني، وهكذا تبطل مزاعم المفترين على عصمة الرسول ﷺ. والله ولي التوفيق.

الإعراب: ﴿وَإِذْ:﴾ الواو: حرف استئناف. وقيل: حرف عطف. (إذ): ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف، تقديره: اذكر وقت... إلخ، وأجيز اعتباره ظرفا لهذا المقدر. ﴿تَقُولُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر، تقديره: «أنت».

﴿لِلَّذِي:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿أَنْعَمَ:﴾ فعل ماض. ﴿اللهُ:﴾ فاعله.

﴿عَلَيْهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. (أنعمت):

فعل، وفاعل. ﴿عَلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿أَمْسِكْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر فيه، تقديره: أنت. ﴿عَلَيْكَ:﴾

جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. هذا؛ وقال ابن هشام في مغنيه: في تعليق الجار والمجرور في هذه الآية، وفي قوله تعالى: ﴿فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾ الآية رقم [٢٦٠] من سورة (البقرة)، وفي قوله تعالى: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ﴾ الآية رقم [٢٥] من سورة (مريم) على نبينا، وعليها ألف صلاة، وألف سلام، وهذا كله يتخرج على التعلق بمحذوف، كما قيل في اللام في سقيا لك، وإما على حذف مضاف، التقدير: أمسك على نفسك زوجك، وذلك؛ لأنه لا يتعدى فعل المضمر المستتر إلى ضميره المتصل إلا في باب: «ظن». وانظر ما ذكرته في الشاهد رقم [٢٥٧] من كتابنا فتح القريب المجيب، تجد ما يسرك، ويثلج صدرك، وجملة: ﴿أَمْسِكْ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿تَقُولُ..﴾. إلخ في محل جر بإضافة (إذ) إليها، وجملة: اذكر وقت... إلخ المقدرة مستأنفة، لا محل لها. ﴿زَوْجَكَ:﴾ مفعول به، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿وَاتَّقِ:﴾ الواو: حرف عطف. (اتق): فعل أمر مبني على حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿اللهُ:﴾ منصوب على التعظيم، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول مثلها.

﴿وَتُخْفِي:﴾ الواو: واو الحال. (تخفي): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿فِي نَفْسِكَ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿مَا:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿اللهُ:﴾ مبتدأ. ﴿مُبْدِيهِ:﴾ خبره مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 492 (Shamela #30271, hlm. urut 4875)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.