Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 7, hlm. 469

  1. سورة الأحزاب
  2. [سورة الأحزاب (٣٣): آية ٢٦]

إلخ، أو هي مستأنفة، لا محل لها على الاعتبارين. ﴿وَكانَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (كان):

فعل ماض ناقص. ﴿اللهُ:﴾ اسمها. ﴿قَوِيًّا:﴾ خبر أول. ﴿عَزِيزاً:﴾ خبر ثان، وجملة:

﴿وَكانَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. تأمل، وتدبر، وربك أعلم.

﴿وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً (٢٦)﴾

الشرح: ﴿وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ﴾ أي: عاونوا قريشا، وحلفاءها من غطفان، وغيرها. ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ:﴾ وهم بنو قريظة. ﴿مِنْ صَياصِيهِمْ﴾ أي: حصونهم، واحدها: صيصة، قال عبد بني الحسحاس: [الطويل] فأصبحت الثّيران صرعى وأصبحت... نساء تميم يبتدرن الصّياصيا

ومنه قيل لشوكة الحائك؛ التي يسوي بها السّداة واللّحمة: صيصة. قال دريد بن الصمة: [الطويل] فجئت إليه والرّماح تنوشه... كوقع الصّياصي في النسيج الممدّد

ومنه: صيصة الديك التي في رجله. وصياصي البقر: قرونها؛ لأنها تمتنع بها، وربما كانت تركب في الرماح مكان الأسنة، ويقال: جذّ الله صئصئه؛ أي: أصله. ﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ:﴾ الخوف. ﴿فَرِيقاً تَقْتُلُونَ:﴾ يعني الرجال، يقال: كانوا ستمائة. ﴿وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً:﴾

يعني: النساء، والذراري. يقال: كانوا سبعمائة وخمسين.

روي أن جبريل ﵇ أتى رسول الله ﷺ صبيحة الليلة التي انهزم فيها الأحزاب، ورجع المسلمون إلى المدينة، ووضعوا سلاحهم. أتى على فرسه الحيزوم، والغبار على وجه الفرس، وعلى السرج، فقال: ما هذا يا جبريل؟! قال: من متابعة قريش، فجعل رسول الله ﷺ يمسح الغبار عن وجه الفرس، وعن سرجه. فقال: يا رسول الله! إن الملائكة لم تضع السلاح، إن الله يأمرك بالمسير إلى بني قريظة، وأنا عامد إليهم، فإن الله داقّهم دقّ البيض على الصفا، وإنهم لكم طعمة. فأذّن في الناس: أن من كان سامعا مطيعا، فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة، فما صلى كثير من الناس العصر إلا بعد العشاء الآخرة، لقول الرسول ﷺ.

فحاصرهم خمسا وعشرين ليلة؛ حتى جهدهم الحصار، فقال لهم رسول الله ﷺ: «تنزلون على حكمي؟» فأبوا، فقال: «على حكم سعد بن معاذ؟» فرضوا به، فقال سعد ﵁:

حكمت فيهم أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم ونساؤهم، فكبر النبي ﷺ وقال: «لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة». ثم استنزلهم، وخندق في سوق المدينة خندقا، وقدمهم،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 469 (Shamela #30271, hlm. urut 4852)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.