Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 7, hlm. 55

  1. سورة القصص
  2. [سورة القصص (٢٨): آية ٣٢]

الواو: حرف عطف. (لم): حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿يُعَقِّبْ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب:

(لم) والفاعل يعود إلى (موسى) أيضا، والجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية من فاعل:

﴿وَلّى،﴾ والرابط: الواو، والضمير.

﴿يا مُوسى:﴾ منادى مثل سابقه. ﴿أَقْبِلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿وَلا:﴾

الواو: حرف عطف. (لا): ناهية جازمة. ﴿تَخَفْ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب (لا)، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿إِنَّكَ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والكاف اسمها. ﴿مِنَ الْآمِنِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾ تعليل للنهي، لا محل لها، والكلام: ﴿يا مُوسى..﴾. إلخ مستأنف، لا محل له.

هذا؛ والآية مذكورة في سورة (النمل) برقم [١٠] مع فارق بسيط.

﴿اُسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاُضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (٣٢)﴾

الشرح: ﴿اُسْلُكْ يَدَكَ..﴾. إلخ: وفي سورة (النمل): ﴿وَأَدْخِلْ يَدَكَ..﴾. إلخ، وهما بمعنى واحد. وقيل: كانت عليه مدرعة صوف، لا كم لها، ولا أزرار، فأدخل يده في جيبها، وأخرجها، فإذا هي تبرق مثل شعاع الشمس، أو البرق. والجيب طوق القميص، سمي جيبا؛ لأنه يجاب؛ أي: يقطع؛ ليدخل فيه الرأس. هذا؛ وفي سورة (طه) قوله تعالى: ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ..﴾. إلخ فيكون المراد بما هنا، وهناك أدخل يدك في جيبك، وأوصلها تحت العضد، وضمّ عليها العضد وهو المعبر عنه بالجناح. وقوله تعالى: ﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ من غير عاهة، وقبح، كنى به عن البرص، كما كنى بالسوءة عن العورة؛ لأن الطباع تعافه، وتنفر منه. قال ابن عباس-﵄: كان ليده نور ساطع، يضيء بالليل، والنهار كضوء الشمس، والقمر، فكان يعشي البصر من شدته. ولا تنس: أن قوله تعالى: ﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ احتراس من أن يتوهم متوهم البرص، وغيره من الأمراض المشينة.

﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ:﴾ المعنى: اضمم يدك إلى صدرك يذهب ما بك من خوف لأجل الحية، عن ابن عباس-﵄-قال: كل خائف إذا وضع يده على صدره؛ زال خوفه. وقيل: معنى ضم الجناح: أن الله تعالى لما قلب العصا حية؛ فزع موسى، واتّقاها بيده، كما يفعل الخائف من الشيء، فقيل له: إن اتقاءك بيدك فيه غضاضة عند الأعداء، فإذا ألقيتها، فكما تنقلب العصا حية؛ فأدخل يدك تحت عضدك مكان اتقائك بها، ثم أخرجها بيضاء؛ ليحصل

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 7، ص 55 (Shamela #30271, hlm. urut 4438)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.