Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 6, hlm. 445

  1. سورة النور
  2. [سورة النور (٢٤): آية ٦٤]

﴿يُصِيبَهُمْ:﴾ معطوف على ما قبله، والهاء في محل نصب مفعول به. ﴿عَذابٌ:﴾ فاعله.

﴿أَلِيمٌ:﴾ صفة له، وجملة: ﴿فَلْيَحْذَرِ..﴾. إلخ لا محل لها على جميع الوجوه المعتبرة في الفاء، وعلى اعتبار الفاء الفصيحة؛ فالتقدير: وإذا كان ذلك حاصلا منهم فليحذر... إلخ.

﴿أَلا إِنَّ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٦٤)﴾

الشرح: ﴿أَلا إِنَّ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ:﴾ خلقا، وملكا، وعبيدا، وقد غلّب غير العاقلين على العاقلين. انظر الآية رقم [٤٥]. ﴿قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ أيها المكلفون من المخالفة، والموافقة لأوامر الله، ورسوله، والنفاق، والإخلاص في الأعمال. وإنما أكد علمه ب ﴿قَدْ﴾ لتأكيد الوعيد، والتهديد. ﴿وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ:﴾ جل شأنه يوم القيامة للحساب، والجزاء. والمراد: المنافقون الذين كانوا يتسللون لواذا، أو هو عام، وهو أولى. وفي الكلام التفات من الخطاب إلى الغيبة. انظر الالتفات في الآية رقم [٣٤] من سورة (الأنبياء)، والفعل ﴿يُرْجَعُونَ﴾ يقرأ بالبناء للمعلوم، وبالبناء للمجهول. ﴿فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا﴾ أي: من الخير والشر، فيجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بعقابه. ﴿وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ:﴾ لا تخفى عليه خافية من أعمال العباد، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿أَلا:﴾ حرف تنبيه، واستفتاح يسترعي انتباه المخاطب لما يأتي بعده من كلام.

﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿لِلّهِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر ﴿إِنَّ﴾ مقدم. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم ﴿إِنَّ﴾ مؤخر. ﴿فِي السَّماواتِ:﴾ متعلقان بمحذوف صلة الموصول. ﴿وَالْأَرْضِ:﴾ معطوف على ما قبله، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ..﴾. إلخ ابتدائية، لا محل لها. ﴿قَدْ:﴾ حرف تحقيق هنا. ﴿يَعْلَمُ:﴾ مضارع، والفاعل يعود إلى (الله).

﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿أَنْتُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿عَلَيْهِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. (يوم): معطوف على محل ﴿ما﴾ الموصولة فهو مفعول به مثله. ﴿يُرْجَعُونَ:﴾ مضارع مبني للمعلوم، أو للمجهول مرفوع... إلخ، والواو فاعل، أو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (يوم) إليها. ﴿إِلَيْهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿فَيُنَبِّئُهُمْ:﴾ الفاء: حرف عطف. (ينبئهم):

مضارع، والفاعل يعود إلى (الله)، والهاء مفعول به أول. ﴿بِما:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني، و (ما): تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالباء، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 445 (Shamela #30271, hlm. urut 4053)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.