Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 6, hlm. 232

  1. سورة المؤمنون
  2. [سورة المؤمنون (٢٣): آية ١٨]

الإعراب: ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿إِنَّكُمْ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والكاف اسمه. ﴿بَعْدَ:﴾

ظرف زمان متعلق ب (ميتون) بعده، و ﴿بَعْدَ﴾ مضاف، و ﴿ذلِكَ﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿لَمَيِّتُونَ:﴾ اللام: هي المزحلقة. (ميتون): خبر (إنّ) مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ، والجملة الاسمية:

﴿إِنَّكُمْ..﴾. إلخ معطوفة على الجمل الفعلية السابقة لا محل لها مثلهن. ﴿إِنَّكُمْ:﴾ مثل سابقه.

﴿يَوْمَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل بعده، و ﴿يَوْمَ﴾ مضاف، و ﴿الْقِيامَةِ﴾ مضاف إليه.

﴿تُبْعَثُونَ:﴾ مضارع مبني للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون... إلخ، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّكُمْ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها أيضا. ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنا﴾ انظر الآية رقم [١٢] فالإعراب لا يتغير، وهذا الكلام معطوف عليه لا محل له مثله. ﴿فَوْقَكُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله. والكاف في محل جر بالإضافة.

﴿سَبْعَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿طَرائِقَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف لصيغة منتهى الجموع، وهي علة تقوم مقام علتين من موانع الصرف. ﴿وَما:﴾ الواو: واو الحال. (ما): نافية ﴿كُنّا:﴾ ماض ناقص مبني على السكون، و (نا): اسمها. ﴿عَنِ الْخَلْقِ:﴾ متعلقان بما بعدهما. ﴿غافِلِينَ:﴾ خبر (كان) منصوب... إلخ، وجملة: ﴿كُنّا..﴾. إلخ في محل نصب حال من (نا)، والرابط: الواو، والضمير. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ (١٨)﴾

الشرح: ﴿وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً:﴾ انظر شرح (الماء) وإعلاله، وما قيل فيه في الآية رقم [٣٠] من سورة (الأنبياء)، وشرح ﴿السَّماءِ﴾ وإعلاله في الآية رقم [٣٢] منها. ﴿بِقَدَرٍ﴾ أي: على مقدار مصلح؛ لأنه لو كثر؛ أهلك، كما هو مشاهد في بعض الأحيان، كما قال تعالى في الآية رقم [٢١] من سورة (الحجر): ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّ عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلاّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾. ﴿فَأَسْكَنّاهُ فِي الْأَرْضِ﴾ أي: جعلناه مستقرا فيها مخزونا، قال تعالى في الآية رقم [٢٢] من سورة (الحجر).

﴿وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ﴾ ثم أخرجناه من الأرض ينابيع، كالعيون، والآبار، والأنهار، فكل ماء ينتفع به الإنسان، والحيوان أصله من السماء. ﴿وَإِنّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ﴾ أي: على ذهاب الماء المختزن. وفيه تهديد، ووعيد، أي: إنا قادرون على إزالته بالإفساد، أو التصعيد، أو التعميق بحيث يتعذر استخراجه والاستفادة منه، فعند ذلك يهلك الناس، والحيوان، والنبات من شدة العطش. هذا؛ وقد قيل: إن ما في هذه الآية أبلغ من قوله تعالى في سورة (الملك) رقم [٣٠] ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ﴾ والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 232 (Shamela #30271, hlm. urut 3840)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.