Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 6, hlm. 145

  1. سورة الحج
  2. [سورة الحج (٢٢): الآيات ٢١ الي ٢٢]

المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿قُطِّعَتْ:﴾ ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث حرف لا محل له. ﴿لَهُمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، ﴿ثِيابٌ:﴾ نائب فاعل. ﴿مِنْ نارٍ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة ثياب، وجملة: ﴿قُطِّعَتْ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية:

﴿فَالَّذِينَ..﴾. إلخ مستأنفة كالجملة الاسمية قبلها لا محل لهما. هذا؛ وعلى اعتبار الجملة الاسمية: ﴿فَالَّذِينَ..﴾. إلخ تفصيلا، وبيانا لفصل الخصومة في الآية رقم [١٧] فيكون ما بينهما كلاما معترضا، تأمل. ﴿يُصَبُّ:﴾ مضارع مبني للمجهول. ﴿مِنْ فَوْقِ:﴾ متعلقان به، و ﴿فَوْقِ﴾ مضاف، و ﴿رُؤُسِهِمُ﴾ مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿الْحَمِيمُ:﴾ نائب فاعل ﴿يُصَبُّ،﴾ والجملة الفعلية هذه تحتمل أن تكون خبرا ثانيا للموصول، وأن تكون حالا من الضمير في ﴿لَهُمْ،﴾ وأن تكون مستأنفة لا محل لها. ﴿يُصْهَرُ:﴾ مضارع مبني للمجهول.

﴿بِهِ:﴾ متعلقان به. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل. ﴿فِي بُطُونِهِمْ:﴾ متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾ والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿يُصْهَرُ..﴾. إلخ في محل نصب حال من ﴿الْحَمِيمُ،﴾ والرابط: الضمير المجرور بالباء. ﴿وَالْجُلُودُ:﴾ معطوف على ﴿ما﴾ الواقعة نائب فاعل، هذا؛ وقيل: هو نائب فاعل لفعل محذوف، التقدير: وتحرق الجلود، وعليه فالجملة الفعلية معطوفة على جملة: ﴿يُصْهَرُ..﴾. إلخ فهي في محل نصب حال مثلها.

﴿وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (٢١) كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ (٢٢)﴾

الشرح: ﴿وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ﴾ أي: للذين كفروا. و ﴿مَقامِعُ﴾ جمع: مقمعة بكسر الميم؛ لأنها آلة القمع، يقال: قمعه، يقمعه من باب: قطع: إذا ضربه بشيء يزجره به، ويذله، والمقمعة:

المطرقة، وقيل: السوط، وفي الخبر: «لو وقع مقمع من حديد في الأرض، ثم اجتمع عليه الثقلان ما أقلّوه من الأرض». ﴿كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها﴾ أي: من النار. ﴿مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها﴾ أي:

ردوا إليها بالمقامع. قيل: إن جهنم لتجيش بهم، فتلقيهم إلى أعلاها، فيريدون الخروج منها، فتضربهم الزبانية بمقامع الحديد، فيهوون فيها سبعين خريفا، وقيل: إذا اشتد غمهم فيها؛ فروا، فمن خلص منهم إلى شفيرها؛ أعادتهم الملائكة فيها بالمقامع، ويقولون لهم: ﴿وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ﴾ أي: المحرق، مثل: الأليم، والوجيع. بعد هذا انظر (نذيقه) والاستعارة فيه في الآية رقم [٩]، وشرح ﴿عَذابَ﴾ في الآية رقم [٤٦] من سورة (الأنبياء). هذا؛ والتعبير بالأفعال الماضية عن شيء مستقبل إنما هو لتحقق وقوعه، وهذا التعبير مستعمل في القرآن الكريم بكثرة.

الإعراب: ﴿وَلَهُمْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (لهم): متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿مَقامِعُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. ﴿مِنْ حَدِيدٍ:﴾ متعلقان بمحذوف

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 6، ص 145 (Shamela #30271, hlm. urut 3753)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.