Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 5, hlm. 722

  1. سورة طه
  2. [سورة طه (٢٠): الآيات ٩٢ الي ٩٣]

موسى، فننظر: هل يعبده كما عبدناه؟ فتوهموا: أن موسى يعبده؛ لأن السامري قال لهم: «هذا إلهكم وإله موسى فنسيه هنا» كما رأيت. وهددوه بالقتل، كما ستعرفه، فاعتزلهم هارون في اثني عشر ألفا، من الذين لم يعبدوا العجل، فلما رجع موسى ﵇، وسمع الصياح والجلبة، -وكانوا يرقصون حول العجل-قال للسبعين الذين معه: هذا صوت الفتنة. فلما رأى هارون أخذ شعر رأسه بيمينه، ولحيته بشماله غضبا وصار يجره إليه كما في الأعراف [١٥٠]، وكان ﵊ حديدا، خشنا، متصلبا في كل شيء، فكيف إذا انتهكت حرمات الله؟! لذا لم يتمالك حين رأى قومه يعبدون العجل عيانا؛ حتى فعل بهارون ما فعل.

الإعراب: ﴿قالُوا:﴾ ماض، وفاعله، والألف للتفريق. ﴿لَنْ:﴾ حرف نفي، ونصب، واستقبال. ﴿نَبْرَحَ:﴾ مضارع ناقص، واسمه مستتر تقديره: «نحن». ﴿عَلَيْهِ:﴾ متعلقان بما بعدهما. ﴿عاكِفِينَ:﴾ خبر ﴿نَبْرَحَ﴾ منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ﴿حَتّى:﴾ حرف غاية وجر. ﴿يَرْجِعَ:﴾

مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد حتى. ﴿إِلَيْنا:﴾ متعلقان به. ﴿مُوسى:﴾ فاعله مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف، و «أن» المضمرة، والمضارع في تأويل مصدر في محل جر ب: ﴿حَتّى﴾ والجار والمجرور متعلقان بعاكفين، أو هما متعلقان بمحذوف خبر ثان، وجملة:

﴿لَنْ نَبْرَحَ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول. وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿قالَ يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (٩٢) أَلاّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (٩٣)﴾

الشرح: ﴿قالَ يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا﴾ كفروا بعبادة العجل. ﴿أَلاّ تَتَّبِعَنِ﴾ أي: تتبع أمري، ووصيتي، وهلاّ قاتلتهم، وأنت تعلم أني لو كنت فيهم لقاتلتهم على كفرهم. وقيل:

معناه ما منعك من اللحوق بي، وإخباري بكفرهم وضلالهم، فتكون مفارقتك إياهم زجرا لهم عما أتوه وعذرا عند الله تعالى؟!. ﴿أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي:﴾ يريد: أن مقامك بينهم مع ما رأيت منهم مخالفة لأمري، ووصيتي. قيل: إن أمره ووصيته ما ذكر في الآية رقم [١٤٢] من سورة (الأعراف)، فلما أقام معهم، ولم يبالغ في منعهم نسبه إلى عصيانه، ومخالفة، أوامره، والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ ماض والفاعل يعود إلى ﴿مُوسى﴾ ﵇، (يا): أداة نداء تنوب مناب أدعو. (هارون): منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب بيا. ﴿ما:﴾ اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿مَنَعَكَ:﴾ ماض، والفاعل يعود إلى ﴿ما،﴾ والكاف مفعول به. ﴿إِذْ:﴾ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل قبله. ﴿رَأَيْتَهُمْ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها، وجملة ضلوا في محل نصب حال من الضمير المنصوب، والرابط: الضمير فقط، وهي

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 5، ص 722 (Shamela #30271, hlm. urut 3571)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.