في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. (هو): مبتدأ.
﴿رَبُّ:﴾ خبره، وهو مضاف، و ﴿كُلِّ:﴾ مضاف إليه، و ﴿كُلِّ:﴾ مضاف، و ﴿شَيْءٍ:﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية في محل نصب حال من لفظ الجلالة، والرابط: الواو، والضمير. (لا): نافية.
﴿تَكْسِبُ:﴾ مضارع. ﴿كُلِّ:﴾ فاعله، و ﴿كُلِّ:﴾ مضاف، و ﴿نَفْسٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿إِلاّ:﴾
حرف حصر لا محل له. ﴿عَلَيْها:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال مستثنى من عموم الأحوال، والجملة الفعلية: ﴿وَلا تَكْسِبُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال مثلها. ﴿وِزْرَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿أُخْرى:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف المقصورة، والجملة الفعلية: ﴿وَلا تَزِرُ..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي مثلها في محل نصب حال. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿إِلى رَبِّكُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿مَرْجِعُكُمْ:﴾ مبتدأ مؤخر، والكاف فيهما ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال أيضا. هذا؛ وإن اعتبرت الجملة الفعلية: ﴿وَلا تَكْسِبُ..﴾. إلخ مستأنفة؛ فتكون هي وما عطف عليها لا محل لها من الإعراب. (ينبئكم): مضارع، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهِ،﴾ والكاف مفعول به أول. ﴿بِما:﴾ متعلقان به، و (ما) في محل نصب مفعوله الثاني، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالباء. ﴿كُنْتُمْ:﴾ ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿فِيهِ:﴾ متعلقان بالفعل بعدهما. ﴿تَخْتَلِفُونَ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل نصب خبر كان، وجملة:
﴿كُنْتُمْ فِيهِ..﴾. إلخ صلة (ما)، أو صفتها، والعائد، أو الرابط الضمير المجرور محلاّ ب: ﴿فِيهِ﴾.
هذا؛ وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: فينبئكم بكونكم مختلفين فيه، والجملة الفعلية هذه معطوفة على ما قبلها على الاعتبارين.
﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٦٥)﴾
الشرح: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ:﴾ يخلف بعضكم بعضا، أو خلفاء الله في أرضه، تتصرفون فيها، أو خلفاء الله في الأرض في تنفيذ أحكامه، كما في قوله تعالى: ﴿إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾. هذا؛ و ﴿خَلائِفَ﴾ جمع: خليفة، مثل: كرائم جمع: كريمة، وصحائف جمع: صحيفة. هذا؛ وكل من جاء بعد من مضى فهو خليفة. وفي المصباح: والخليفة أصله:
خليف بغير هاء؛ لأنه بمعنى الفاعل، دخلته الهاء للمبالغة، كعلامة، ونسابة، ويكون وصفا للرجل خاصة، ويقال: خليفة آخر بالتذكير. ومنهم من يقول: خليفة أخرى بالتأنيث. ويجمع باعتبار أصله على: خلفاء، مثل: شريف وشرفاء. وباعتبار اللفظ على خلائف. انتهى. جمل.