Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 434

  1. سورة الأنعام
  2. [سورة الأنعام (٦): آية ١٥٤]

ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿السُّبُلَ:﴾ مفعول به. ﴿فَتَفَرَّقَ:﴾ الفاء: هي للسببية. (تفرق):

مضارع حذف منه إحدى التاءين منصوب ب: «أن» مضمرة بعد الفاء، والفاعل يعود إلى ﴿السُّبُلَ﴾. ﴿بِكُمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما على أنهما مفعول به، وجوز اعتبارهما متعلقين بمحذوف حال. ﴿عَنْ سَبِيلِهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر معطوف بالفاء على مصدر متصيد من الفعل السابق، التقدير: لا يكن منكم اتباع، فتفرق. ﴿ذلِكُمْ وَصّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [٥١].

﴿ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (١٥٤)﴾

الشرح: ﴿ثُمَّ:﴾ انظر الآية رقم [٥/ ٤٣]. ﴿آتَيْنا:﴾ أعطينا. ﴿مُوسَى:﴾ انظر الآية رقم [٥/ ٢٠]. ﴿الْكِتابَ:﴾ المراد به: التوراة التي أنزلها الله على موسى، ﵇. ﴿تَماماً﴾ أي: إتماما للنعمة التي أنعمها الله على بني إسرائيل. ﴿عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ﴾ أي: على من أحسن القيام بتعاليم هذا الكتاب. هذا؛ وقد قرئ: «(على الذين أحسنوا)»، كما قرئ: «(أحسن)» بالرفع وبدون واو. ﴿وَتَفْصِيلاً:﴾ بيانا مفصلا، وموضحا لكل ما يحتاج إليه في الدين. هذا؛ وانظر:

﴿شَيْءٍ﴾ في الآية رقم [٥/ ١٩]. ﴿وَهُدىً:﴾ انظر الآية رقم [٩١]. ﴿لَعَلَّهُمْ:﴾ لعل بني إسرائيل يؤمنون، ويصدقون بلقاء ربهم للجزاء والحساب. وانظر الترجي في الآية رقم [١٥١].

الإعراب: ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف على ﴿وَصّاكُمْ﴾ وهي لترتيب الإخبار، وليست هنا للترتيب الحقيقي، وإلا أفاد الترتيب عكس الواقع. ﴿آتَيْنا:﴾ فعل، وفاعل، وانظر إعراب: ﴿حَلَلْتُمْ﴾ في الآية رقم [٥/ ٢]. ﴿مُوسَى:﴾ مفعول به أول. ﴿الْكِتابَ:﴾ مفعول به ثان. ﴿تَماماً:﴾ يجوز فيه خمسة أوجه: أحدها: أنه مفعول لأجله، أي: لأجل تمام نعمتنا. الثاني: أنه حال من ﴿الْكِتابَ﴾. الثالث: أنه مفعول مطلق؛ لأنه بمعنى آتيناه إيتاء تمام لا نقصان. الرابع: أنه حال من الفاعل، أي: متممين. الخامس: أنه مصدر منصوب بفعل مقدر من لفظه، ويكون على حذف الزوائد، التقدير: أتممناه إتماما. ﴿عَلَى الَّذِي:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿تَماماً،﴾ أو بمحذوف صفة له. ﴿أَحْسَنَ:﴾ ماض، وفاعله يعود إلى ﴿الَّذِي﴾ ومفعوله محذوف، تقديره:

العمل، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. هذا؛ وعلى قراءة: «(أحسنوا)» فهو فعل، وفاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية صلة الموصول، وعلى قراءة: «(أحسن)» برفع النون فهو خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: الذي هو أحسن، وعليه فالجملة اسمية، وهي صلة الموصول لا محل لها. (تفصيلا): معطوف على: ﴿تَماماً﴾. ﴿لِكُلِّ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿وَتَفْصِيلاً﴾ أو بمحذوف صفة له، و (كل): مضاف، و ﴿شَيْءٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿وَهُدىً:﴾

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 434 (Shamela #30271, hlm. urut 1844)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.