Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 324

  1. سورة الأنعام
  2. [سورة الأنعام (٦): آية ٧٤]

فاعل بقوله: ﴿فَيَكُونُ﴾ و ﴿الْحَقُّ:﴾ نعته أيضا، وقد تقدم هذان الوجهان، والثالث: أن ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ مبتدأ وخبر، أخبر سبحانه عن قوله بأنه لا يكون إلا حقّا. الرابع: أن (قول) مبتدأ أيضا، و ﴿الْحَقُّ:﴾ نعته، والظرف: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ﴾ متعلق بمحذوف خبره، وعليه: فقوله: ﴿وَلَهُ الْمُلْكُ﴾ جملة اسمية معترضة بين المبتدأ والخبر لا محل لها من الإعراب. انتهى جمل نقلا عن السمين، وذلك بتصرف. ﴿وَلَهُ الْمُلْكُ﴾ جملة اسمية معترضة على وجه رأيته، أو هي معطوفة على جملة:

﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ لا محل لها مثلها، الأولى بالاستئناف، والثانية بالإتباع، أو هي في محل نصب حال من الضمير المجرور محلاّ بالإضافة، والرابط: الواو، والضمير. ﴿يَوْمَ:﴾ فيه أوجه أيضا:

أحدها: أنه خبر لقوله: ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ وقد تقدم هذا بتحقيقه. الثاني: أنه بدل من: ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ﴾ فيكون حكمه حكم ذاك. الثالث: أنه ظرف ل: ﴿تُحْشَرُونَ﴾ أي: وهو الذي إليه تحشرون في يوم ينفخ في ذلك الصور. الرابع: أنه منصوب بنفس ﴿الْمُلْكُ﴾ أي: متعلق به لأنه مصدر، أي: وله الملك في ذلك اليوم. الخامس: أنه منصوب بالفعل ﴿يَقُولُ﴾. السادس: أنه منصوب ب: ﴿عالِمُ الْغَيْبِ﴾ بعده، أي: متعلق به لأنه اسم فاعل، السابع: أنه منصوب بقوله: ﴿قَوْلُهُ الْحَقُّ﴾ انتهى جمل نقلا من السمين بتصرف مني. ﴿يُنْفَخُ:﴾ مضارع مبني للمجهول. ﴿فِي الصُّورِ:﴾ متعلقان بمحذوف في محل رفع نائب فاعل، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿يَوْمَ﴾ إليها. ﴿عالِمُ:﴾

بالرفع فيه أوجه: أحدها: أنه خبر لمبتدإ محذوف، التقدير: هو عالم الغيب، الثاني: أنه فاعل ﴿يَقُولُ﴾ أي: يوم يقول عالم الغيب. الثالث: أنه فاعل بفعل محذوف، يدل عليه الفعل المبني للمجهول، كأنه لما قال: ينفخ في الصور؛ سأل سائل، فقال: من الذي ينفخ؟ فقيل: عالم الغيب، أي ينفخ فيه عالم الغيب، أي: يأمر بالنفخ فيه. انتهى جمل نقلا عن السمين. وأجاز أبو البقاء أيضا اعتباره صفة ل: ﴿الَّذِي﴾ والمعتمد الأول من كل هذه الأقوال. هذا؛ ويقرأ بالجر، قال أبو البقاء: بدل من (رب العالمين) أو من الهاء في: ﴿وَلَهُ﴾ وهذه القراءة ليست سبعية، فلذا يظهر الضعف في الإعراب على الوجهين، و ﴿عالِمُ:﴾ مضاف، و ﴿الْغَيْبِ:﴾ مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه تقديره هو يعود إلى (الله). ﴿وَالشَّهادَةِ:﴾ معطوف على ما قبله. وعلى الوجه الأول من أوجه الرفع وهو أقواها، فالجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها، والجملة الاسمية: ﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ معطوفة عليها، لا محل لها مثلها، وهي مستأنفة على جميع الوجوه المعتبرة في: ﴿عالِمُ﴾. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٧٤)﴾

الشرح: ﴿قالَ:﴾ انظر «القول» في الآية رقم [٧/ ٤]. ﴿إِبْراهِيمُ:﴾ ذكر فيه سبع لغات، انظرها في التفاسير، ومعناه في السريانية: أب رحيم. ﴿آزَرَ:﴾ لقد اختلف في هذا الاسم،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 324 (Shamela #30271, hlm. urut 1734)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.