Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 304

  1. سورة الأنعام
  2. [سورة الأنعام (٦): آية ٥٨]

حال من: ﴿بَيِّنَةٍ،﴾ والرابط الضمير المجرور محلاّ بالباء، وهذا باعتبار رجوع الضمير إلى بينة، كما رأيت، وهي على تقدير «قد» قبلها، وجوز اعتبارها مستأنفة لا محل لها. ﴿ما:﴾ نافية مهملة.

﴿عِنْدِي:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم منصوب. وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم... إلخ، والياء في محل جر بالإضافة. (ما): تحتمل الموصولة والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ، أو في محل رفع اسم: ﴿ما﴾ مؤخر على اعتبارها عاملة عمل ليس، والجملة الفعلية: ﴿تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ﴾ صلة: ﴿ما،﴾ أو صفتها، والعائد أو الرابط الضمير المجرور محلاّ بالباء والمتعلق محذوف؛ إذ التقدير: من العذاب، وهذا الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المجرور محلاّ بالباء و «من» بيان لما أبهم في ﴿ما﴾. والجملة الاسمية:

﴿ما عِنْدِي..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول. ﴿إِنِ:﴾ نافية بمعنى: ﴿ما﴾. ﴿الْحُكْمُ:﴾

مبتدأ. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر لا محل له. ﴿لِلّهِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول أيضا، والجملة الفعلية: ﴿يَقُصُّ الْحَقَّ﴾ في محل نصب حال من لفظ الجلالة، والرابط رجوع الفاعل إليه فقط. (هو): ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿خَيْرُ:﴾ خبره، وهو مضاف، و ﴿الْفاصِلِينَ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الاسمية: ﴿وَهُوَ خَيْرُ..﴾. إلخ في محل نصب حال من لفظ الجلالة، فهي حال متعددة، أو من فاعل: ﴿يَقُصُّ﴾ المستتر، فهي حال متداخلة، والرابط على الاعتبارين: الواو، والضمير.

﴿قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللهُ أَعْلَمُ بِالظّالِمِينَ (٥٨)﴾

الشرح: ﴿قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي..﴾. إلخ، أي لو كان في قدرتي ومكنتي ما تطلبونه من العذاب.

وانظر الآية السابقة. ﴿لَقُضِيَ الْأَمْرُ..﴾. إلخ، أي: لأهلكتكم عاجلا غضبا لربي، وانتهى الأمر بيني وبينكم إلى المقاطعة التامة والاستراحة من كيدكم وشركم. وانظر: ﴿قَضى﴾ في الآية رقم [٢/ ١١٧] فإنه جيد. ﴿وَاللهُ أَعْلَمُ بِالظّالِمِينَ﴾ أي: وبأحوالهم، وما يستحقون من العذاب، والوقت الذي يستحقونه فيه. وقال البيضاوي: فيه معنى الاستدراك، كأنه قال: ولكن الأمر إلى الله، وهو أعلم بمن ينبغي أن يؤخذ، وبمن ينبغي أن يمهل منهم. هذا؛ والمراد ﴿بِالظّالِمِينَ﴾ هنا: الكفار والمشركون، ويشمل الظالمين من المسلمين الذين يعتدون على حقوق الناس، وينتهكون حرماتهم. وانظر الظلم في الآية رقم [١٤٥] الآتية.

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿لَوْ:﴾ حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿أَنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿عِنْدِي:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر: ﴿أَنَّ﴾ تقدم

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 304 (Shamela #30271, hlm. urut 1714)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.