Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 296

  1. سورة الأنعام
  2. [سورة الأنعام (٦): آية ٥٢]

الموصول لا محل لها، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ يُحْشَرُوا﴾ في محل نصب مفعول به. ﴿إِلى رَبِّهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: (أنذر...) إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿لَيْسَ:﴾ ماض ناقص. ﴿لَهُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر ليس تقدم على اسمها.

﴿مِنْ دُونِهِ:﴾ متعلقان بما تعلق به ما قبلهما، وتعليقهما بشفيع بعدهما، لا يأباه المعنى، والهاء في محل جر بالإضافة. هذا؛ وإن اعتبرت: ﴿مِنْ دُونِهِ﴾ متعلقين بمحذوف خبر ثان، فيكون من تعدد الخبر، وهو شبه جملة، ﴿وَلِيٌّ:﴾ اسم ﴿لَيْسَ﴾ مؤخر. (لا): زائدة لتأكيد النفي.

﴿شَفِيعٌ:﴾ معطوف على ما قبله، وجملة: ﴿لَيْسَ لَهُمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط الضمير فقط. ﴿لَعَلَّهُمْ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها، والميم حرف دال على جماعة الذكور. ﴿يَتَّقُونَ:﴾ فعل وفاعل، والمفعول محذوف، انظر تقديره في الشرح، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (لعل) والجملة الاسمية: ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ مفيدة للتعليل على نحو ما رأيت في الآية رقم [١٨٥] (البقرة).

﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظّالِمِينَ (٥٢)﴾

الشرح: ﴿وَلا تَطْرُدِ:﴾ الطرد: الإبعاد، وطرده: أبعده، وهو من الباب الأول. ﴿يَدْعُونَ رَبَّهُمْ:﴾ يعبدونه، وقيل: يصلون له؛ لأن الصلاة تشتمل على الذكر والدعاء، والمراد بذكر الغداة والعشي: صلاتا الفجر والعصر، وقيل: المراد الدوام في جميع الأوقات بل وجميع الحالات. هذا؛ وقد قرئ: «(بالغدوة)» بضم الغين وسكون الدال. ﴿رَبَّهُمْ:﴾ انظر سورة (الفاتحة) رقم [١] بالإضافة لما ذكرت من تفسير (الغداة والعشي) أقول: العشي ومثله العشية من صلاة المغرب إلى العتمة، وهو قول الجوهري، وقال: قلت قال الأزهري: العشي من بين زوال الشمس وغروبها، ويقابل العشية الغدوة، وهي ما بين صلاة الصبح وطلوع الشمس، وقيل إلى الضحوة الكبرى، أما الغداة فهي في الأصل الضحوة، وجمع العشية: عشيّات، وجمع الغداة:

غدوات، وجمع الغدوة: غدو، ويقابل بالأصيل، وجمعه: آصال، قال تعالى: ﴿يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ﴾ ﴿رِجالٌ..﴾. إلخ الآية من سورة (النور) كما يقابل الغدو بالعشي، قال تعالى في حق فرعون وأشياعه: ﴿النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا..﴾. إلخ الآية من سورة (غافر)، وانظر الآية رقم [٣/ ٤١] والآية رقم [٧/ ٢٠٥]. ﴿يُرِيدُونَ وَجْهَهُ:﴾ يطلبون ذاته، فالوجه يعبر به عن ذات الشيء وحقيقته. وانظر الآية رقم [٢/ ١١٢]. ﴿ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ..﴾. إلخ: أي لا تكلف أمرهم ولا يكلفون أمرك. وقيل: ما عليك حساب رزقهم، فتملهم، وتطردهم عنك، ولا رزقك عليهم، إنما الرازق لجميع الخلق هو الله تعالى. انتهى خازن.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 296 (Shamela #30271, hlm. urut 1706)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.