Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 3, hlm. 263

  1. سورة الأنعام
  2. [سورة الأنعام (٦): آية ٢٢]

الإعراب: (من): اسم استفهام مفيد للنفي مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿أَظْلَمُ:﴾

خبره، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. ﴿مِمَّنِ:﴾ متعلقان ب: ﴿أَظْلَمُ،﴾ و (من) تحتمل الموصولة والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر ب (من)، والجملة الفعلية: ﴿اِفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً﴾ صلة (من)، أو صفتها، والعائد أو الرابط رجوع الفاعل عليها، وجملة: ﴿كَذَّبَ بِآياتِهِ﴾ معطوفة على ما قبلها على الوجهين المعتبرين فيها. ﴿إِنَّهُ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها، وهو ضمير الشأن. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يُفْلِحُ:﴾ مضارع.

﴿الظّالِمُونَ:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ لا يُفْلِحُ..﴾. إلخ تعليل للنفي المفهوم من الاستفهام السابق، أو هي مستأنفة لا محل لها على الوجهين.

﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٢٢)﴾

الشرح: ﴿وَيَوْمَ:﴾ انظر الآية رقم [١٢٨] لشرحه فإنه جيد. والمراد به هنا يوم القيامة.

﴿نَحْشُرُهُمْ:﴾ نجمعهم للحساب ونخرجهم من قبورهم للجزاء، وانظر (نا) في الآية رقم [٧/ ٧] فإنه جيد. وقرئ مع ما بعده بالياء. ﴿نَقُولُ:﴾ انظر القول في الآية رقم [٧/ ٤]. ﴿لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا:﴾

جمع من جعل لله ندّا في العبادة. ﴿أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ﴾ أي: آلهتكم التي جعلتموها شركاء لله في العبادة والتعظيم والتقديس. وانظر الآية رقم [٣٤] من سورة (يونس) تجد ما يسرك. ﴿الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ:﴾ تدعون أنهم يشفعون لكم، والمراد من الاستفهام التوبيخ والتقريع.

قال البيضاوي: ولعله يحال بينهم وبين آلهتهم حينئذ ليفقدوها في الساعة التي علقوا بها الرجاء فيها، ويحتمل: أنهم يشاهدونهم، ولكن لما لم ينفعوهم، فكأنهم غيب عنهم، بعد هذا انظر ما ذكرته في الآية رقم [٤/ ٦٠] من شرح: ﴿تَزْعُمُونَ﴾. ثم انظر الآية رقم [٩٤].

الإعراب: ﴿وَيَوْمَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (يوم): مفعول به لفعل محذوف، تقديره: اذكر، هذا؛ وذكر الجمل وجوها كثيرة يظهر عليها التكلف والتعسف. ﴿نَحْشُرُهُمْ:﴾ مضارع، والفاعل تقديره نحن، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (يوم) إليها. ﴿جَمِيعاً:﴾ حال من الضمير المنصوب، والجملة الفعلية: «اذكر يوم...» إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿لِلَّذِينَ:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿أَشْرَكُوا:﴾ صلة الموصول لا محل لها، وجملة: ﴿نَقُولُ..﴾. إلخ مع المقول الآتي معطوفة على ما قبلها في محل جر مثلها. ﴿أَيْنَ:﴾ اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم. ﴿شُرَكاؤُكُمُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 3، ص 263 (Shamela #30271, hlm. urut 1673)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.