الإعراب: ﴿سَتَجِدُونَ:﴾ السين: حرف تنفيس، واستقبال، وهو مفيد للتّحقيق هنا.
(تجدون): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله. ﴿آخَرِينَ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنّه جمع مذكر سالم، والنون عوض من التنوين في الاسم المفرد. ﴿يُرِيدُونَ:﴾ فعل مضارع، وفاعله. ﴿أَنْ:﴾
حرف مصدري، ونصب. ﴿يَأْمَنُوكُمْ:﴾ فعل مضارع منصوب ب ﴿أَنْ﴾ وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والكاف مفعول به، والمصدر المؤوّل من: ﴿أَنْ﴾ والفعل بعدها في محل نصب مفعول به، وجملة: ﴿يُرِيدُونَ..﴾. إلخ في محل نصب صفة:
﴿آخَرِينَ﴾ وإذا اعتبرنا ﴿آخَرِينَ﴾ صفة لموصوف محذوف، التقدير: قوما آخرين، فجملة:
﴿يُرِيدُونَ..﴾. إلخ تصلح لأنّ تكون صفة ثانية لهذا المحذوف، ولأن تكون حالا منه لوصفه ب ﴿آخَرِينَ﴾. ﴿وَيَأْمَنُوا:﴾ فعل مضارع معطوف على ما قبله منصوب مثله، ومؤوّل مثله بمصدر.
﴿قَوْمَهُمْ:﴾ مفعول به، والهاء في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿سَتَجِدُونَ..﴾. إلخ مستأنفة.
﴿كُلَّما:﴾ انظر الآية رقم [٥٦]. ﴿رُدُّوا:﴾ فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم، والواو نائب فاعله، والألف للتفريق، و (ما) والفعل ﴿رُدُّوا﴾ في تأويل مصدر في محل جر بإضافة (كل) إليه، التقدير: كل وقت رد، وهذا التقدير وهذه الإضافة هما اللذان سببا الظرفية ل: (كل). ﴿إِلَى الْفِتْنَةِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿أُرْكِسُوا:﴾ فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم، والواو نائب فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية جواب: ﴿كُلَّما﴾ لا محلّ لها.
﴿فِيها:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، و ﴿كُلَّما﴾ ومدخولها كلام مستأنف، لا محلّ له.
﴿فَإِنْ:﴾ الفاء: حرف تفريع، واستئناف. (إن): حرف شرط جازم. ﴿لَمْ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿يَعْتَزِلُوكُمْ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب ﴿لَمْ﴾ وهو فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والكاف مفعوله، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها ابتدائية، ويقال: لأنّها جملة شرط غير ظرفي، والفعلان: (﴿يُلْقُوا﴾) و (﴿يَكُفُّوا﴾) معطوفان على فعل الشرط مجزومان مثله. ﴿إِلَيْكُمُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿أَيْدِيَهُمْ:﴾
مفعول به، والهاء في محل جرّ بالإضافة. ﴿فَخُذُوهُمْ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط.
(خذوهم): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل جزم جواب الشرط عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محلّ لها؛ لأنّها لم تحلّ محلّ المفرد، وجملة: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ﴾ معطوفة على ما قبلها. ﴿حَيْثُ:﴾ ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب متعلّق بما قبله. ﴿ثَقِفْتُمُوهُمْ:﴾ فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعله، والميم علامة جمع الذكور، وحرّكت بالضم لتحسين اللّفظ، فتولّدت واو الإشباع، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة: ﴿حَيْثُ﴾ إليها، و (إن) ومدخولها كلام مفرّع عمّا قبله، ومستأنف لا محلّ له.