Lewati ke konten

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

Juz 2, hlm. 535

  1. سورة النساء
  2. [سورة النساء (٤): آية ٧٧]

الإعراب: ﴿أَلَمْ:﴾ الهمزة: حرف استفهام، وتعجيب. (﴿لَمْ﴾): حرف نفي، وقلب، وجزم.

﴿تَرَ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب (﴿لَمْ﴾) وعلامة جزمه حذف حرف العلّة من آخره، وهو الألف، والفتحة قبلها دليل عليها، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت. ﴿إِلَى الَّذِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية مستأنفة لا محلّ لها. ﴿قِيلَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول.

﴿لَهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلّقان بما قبلهما. ﴿كُفُّوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل رفع نائب فاعل: ﴿قِيلَ،﴾ وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٦١] ﴿أَيْدِيَكُمْ:﴾ مفعول به، والكاف في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ﴾ معطوفتان على ما قبلهما.

﴿فَلَمّا:﴾ الفاء: حرف عطف، أو استئناف. (لمّا): حرف وجود لوجود عند سيبويه، وبعضهم يقول: حرف وجوب لوجوب، وهي ظرف بمعنى «حين» عند الفارسي، وابن السراج، وابن جنّي. تتطلّب جملتين مرتبطتين ببعضهما ارتباط فعل الشّرط بجوابه، وصوّب ابن هشام الأوّل، والمشهور الثّاني. ﴿كُتِبَ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول. ﴿عَلَيْهِمُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْقِتالُ:﴾ نائب فاعل ﴿كُتِبَ،﴾ وجملة: ﴿كُتِبَ..﴾. إلخ لا محلّ لها؛ لأنّها ابتدائية على القول بحرفية (لمّا)، وهي في محل جر بإضافة (لمّا) إليها على القول بظرفيتها. ﴿إِذا:﴾ كلمة دالة على المفاجأة. وهي تختصّ بالدّخول على الجملة الاسمية، ولا تحتاج إلى جواب، ولا تقع في الابتداء، ومعناها الحال، لا الاستقبال، نحو: خرجت؛ فإذا الأسد بالباب، وهي حرف عند الأخفش، وابن مالك، ويرجّحه: «خرجت فإذا إنّ زيدا بالباب» لأنّ «إنّ» لا يعمل ما بعدها فيما قبلها، وظرف مكان عند المبرّد، وابن عصفور، وظرف زمان عند الزجّاج، والزمخشري، وزعم هذا الأخير: أنّ عاملها فعل مشتقّ من لفظ المفاجأة. ولا يعرف هذا لغير الزّمخشري، وإنّما ناصبها الخبر المذكور في نحو: «خرجت فإذا زيد جالس» أو المقدّر في نحو: «فإذا الأسد» أي: حاضر. و ﴿فَرِيقٌ:﴾ مبتدأ. ﴿مِنْهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة ﴿فَرِيقٌ﴾. ﴿يَخْشَوْنَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله. ﴿النّاسَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية في محلّ جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها على القول بظرفيتها. وابتدائية لا محلّ لها على القول بحرفية ﴿إِذا،﴾ وعلى الاعتبارين فالجملة جواب:

(لمّا)، و ﴿إِذا:﴾ واقعة في جوابها، هذا وقيل: (﴿إِذا﴾) على اعتبارها ظرفا متعلقة بمحذوف خبر مقدّم، و ﴿فَرِيقٌ:﴾ مبتدأ مؤخر، و ﴿مِنْهُمْ،﴾ متعلقان بمحذوف صفة: ﴿فَرِيقٌ،﴾ وجملة: ﴿يَخْشَوْنَ النّاسَ﴾ في محل نصب حال من الضمير المستتر في: ﴿مِنْهُمْ﴾ وقيل: هي صفة ثانية ل ﴿فَرِيقٌ﴾ وقيل غير ذلك، والمعتمد ما ذكرته أولا. ﴿كَخَشْيَةِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، التقدير: يخشون الناس خشية كائنة كخشية الله. وهذا قول أبي البقاء، وغيره في مثل هذا التركيب، ومذهب سيبويه في مثله النّصب على الحال من المصدر المفهوم من

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة، ج 2، ص 535 (Shamela #30271, hlm. urut 1233)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.